الجمعة، نوفمبر ٢٧، ٢٠٠٩

عيد سعيد


مرحبا بأبغض الحلال

شعاره" مرحبا بأبغض الحلال" إذا تحول الزواج إلى جحيم
شابات مصريات يطلقن أول "راديو للمطلقات" بالعالم العربي


اطلقت مجموعة من الشابات المصريات اول راديو للسيدات في مختلف الأعمار السنية ممن تعرضن لتجربة الطلاق، وحمل اسم المحطة الاذاعية التي تبث على الانترنت كمرحلة أولية "راديو المطلقات".وتقول مؤسسته محاسن صابر ( 30 ) سنة لـ "العربية.نت": الآن اصبح في مقدور كل إمرأة مطلقة في الوطن العربي ان تحكي تجربتها بكل عفوية وصراحة لتجد من يتلقف معاناتها الشخصية من تجربة انسانية لازال المجتمع الشرقي ينظر اليها بعين التحامل على المرأة دوما لأنها الطرف الأضعف".

وتضيف: "لقد عشت تجربة شخصية، جعلتني افكر بشكل ايجابي في حالي وفي حال كل الفتيات المطلقات اللاتي يعانين من تجربة الطلاق وتبعاتها، في ظل نظرة مجتمعية في الوطن العربي تلقي باللوم على البنت مهما كانت درجة المعاناة التي عانتها او المشاكل التي واجهتها في زيجتها الفاشلة"। وقالت: "عندما ينعدم الأمان في الحياة الزوجية وتصبح الطمأنينة حلما بعيد المنال، فعندها، مرحبا بأبغض الحلال". وهذا هو الشعار التي وضعته محاسن لراديو المطلقات.وعن تجربتها مع "راديو المطلقات"، تقول: "في بداية إرسالنا اعتقد الكثيرون، خاصة الرجال اللذين كانوا يشتركون معنا في البرامج الحوارية، اننا نوجه دعوة لكل سيدة مصرية او عربية بأن تتمرد على الرجل وتعلن حالة العصيان، ومن ثم تطلب الانفصال عنه والطلاق تحت دعوى الحرية او القدرة على العيش منفردة دون رجل، لكن بمرور الوقت ومن خلال المناقشات المستمرة وطبيعة البرامج التي نقدمها، ادرك كل من شن علينا هجوما اننا ندعو لحياة كريمة لكل سيدة عربية بعيدا عن ابغض الحلال، وان الشعار الذي وضعناه للراديو ليس هدفه ابدا هذه النظرة التمردية للمرأة". وتتابع: "ان الخطة البرامجية للراديو تحتوي على العديد من البرامج الايجابية التي من شأنها ان تعيد للحياة الاسرية توازنها، وهناك برامج خاصة بالرجال تذاع على المحطة كذلك مثل برنامج "يوميات مطلق"، والذي يقدمه رجل عاش تجربة الطلاق ويقدم من خلاله نصائح رجالية خالصة لكل سيدة تعاني في التعامل مع زوجها، ليعطيها مفاتيح قد تكون غائبة عن عقلها في التعامل معه وربما تحميها من وقوع ابغض الحلال.وتشير الى ان مستمعي الراديو في تزايد مستمر، وان التجارب الانسانية للسيدات المطلقات في الوطن العربي تحمل الكثير من المآسي، وان المرأة المطلقة العربية تعاني بالفعل في كافة المجتمعات العربية وليس في مصر فقط، وتوضح: اكتشفنا من خلال تواصلنا مع المستمعات من كافة انحاء الوطن العربي ان معدلات الطلاق تزيد بالفعل يوما وراء يوم في الوطن العربي، وان تجارب الطلاق في البلدان العربية متقاربة، وان كثير من المآسي تحملها السيدات العربيات من المحيط الى الخليج". ويبلغ فريق العمل في الراديو حوالي 25 فتاة وسيدة ورجل، من مختلف الأعمار بداية من عمر 22 وصولا الى 50 عاما وكلهم متطوعون للعمل في من خلال عرض برامجهم الخاصة وتجاربهم في الحياة، بالاضافة الى العديد من الاطباء النفسيين وعلم الاجتماع اللذين يقدمون برامج تتعامل مع سيكولوجية المطلقة وترشدها الى حياة آمنة نفسيا واجتماعيا، كذلك هناك برامج تهتم بالتربية النفسية والاجتماعية للأطفال اللذين يعيشون مع اب او ام منفصلين لحمايتهم وتأهيلهم نفسيا.


العربية.نت

الثلاثاء، نوفمبر ٢٤، ٢٠٠٩

آه يا غالية

دموع واحزان راقصات جزائريات فى شارع الهرم


حالة من الحزن الشديد سيطرت على راقصات الجزائر مايا وحورية وايمى وسارة وايميليا واكثر من 20 راقصة اخرى من العاملات فى مصر حاليا بتصاريح عمل من وزارة القوى العاملة بخطابات موقعه من نقابة الموسيقيين بعد ان فوجئن بقيام مترودوتيلات الفنادق الكبرى وكذلك اصحاب ومديرى الملاهى الليلية بشارع الهرم يبلاغهن بانهاء الاتفاقات والتعاقدات معهن جميعا بعد القرارات المتعاقبة من قبل اتحاد النقابات الفنية ونقابتى الممثلين والموسيقيين وكذلك غرفة صناعة السينما بتجميد الانشطة الفنية مع الجزائر على كافة الاصعدة ومن ثم اصبح من الصعب كما قاموا بابلاغهن استمرار التعاون معهن فى ظل هذه الظروف خاصة وانه من المتوقع ان تقوم ادارة التفتيش الفنى برقابة المصنفات وكذلك مباحث الاداب والمصنفات الفنية بمجموعة حملات مكثفة للتأكد من خلو الفنادق والملاهي من المطربات والراقصات الجزائريات تطبيقا للقرارات التى صدرت

فرص عمل اخرى।


راقصات الجزائر المتواجدات فى مصر تعرضن لانهيار كامل بعد ابلاغهن بهذه القرارات حيث قام عدد كبير منهن بالاتصال بمجموعة اخرى من راقصات بلادهن وايضا يعملن فى مصر خلال موسم الصيف منذ اعوام طويلة ويغادرن للجزائر واقطار عربية اخرى فى موسم الشتاء ويتجاوز عددهن حاجز الخمسين راقصة وابلاغهن بما حدث حتى يبدأن البحث من الان فى اسلوب لحل الازمة سواء بالبقاء فى الجزائر او السفر لاقطار عربية او اجنبية اخرى للبحث عن فرص عمل بعيدا عن القاهرة।المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد بينما امتدت لتشمل نحو 30 راقصة اخرى يعملن بالافراح فقط سواء الشعبية التى تقام بالشوارع وينتمين للفئات الرابعة والخامسة ـ والافراح الراقية التى تقام بالاندية والفنادق محدودة الشهرة وينتمين للفئات الثالثة حيث قررت شعبة متعهدى الحفلات عدم الاستعانه بأى فنانة سواء مطربة او راقصة جزائرية فى افراحهم هذه وتم ابلاغ الكثيرات منهن بهذا ومن ثم اصبحن مطالبات بترك القاهرة والعودة من حيث اتين خاصة وان الازمة كما تشير كافة الدلائل ستستمر فترة طويلة ।معظم الراقصات كما اكد بعض متعهدى الحفلات، ظللن يندبن حظوظهن ويلعن كرة القدم وايامها السوداء التى وصلت بهن لهذا المصير المظلم ।

الأحد، نوفمبر ٢٢، ٢٠٠٩

رؤية مواطن مغربى للجزائر


طيلة معايشتي لفواز وسيدي احمد، اكتشفت مدى افتتانهما بالمغرب الذي زاراه ذات يوم. كنت أرى عيونهما تلمع عندما يتحدثان عن جبال الخضر والفواكه التي كانا يشاهدانها في الأسواق، واللحوم المعروضة في دكاكين الجزارين في الأحياء. كانا لا يتوقفان عن وصف المغرب بكونه «بلاد الخير». كانا يريدان اقتناء كل شيء تقع عليه أعينهما، خصوصا سراويل «الدجين» التي بمجرد ما يصل الجزائري إلى المغرب، يشتري منها احتياطيا كاملا يكفيه لعشر سنوات، هذا الشعب، الذي تجمعنا به روابط الدين واللغة والهوية والكثير من العادات والتقاليد، يستحق فعلا رئيسا أفضل من رئيسه الحالي الذي يسير البلاد وفق الخطة التي وضعها جنرالات العسكر. هؤلاء الجنرالات الذين يعانون من عقدة مزمنة اسمها المغرب، ويفعلون كل شيء لكي تظل الحدود مغلقة بين الجزائر والمغرب. فهم يعرفون أن الحدود إذا فتحت فإن ملايين الجزائريين سيفدون إلى المغرب لصلة الرحم مع عائلاتهم التي فرق بينها الجنرالات عندما طردوا المغاربة المتزوجين في الجزائر حتى دون أن يتركوا لهم الوقت لجمع حقائبهم. العسكر الجزائريون لا يخشون فقط من أن يتوافد الجزائريون على المغرب لصلة الرحم والسياحة، وإنما يخشون أكثر من توافد الجالية الجزائرية المقيمة في أوربا إلى المغرب للاستثمار والاستقرار أو لقضاء العطلة الصيفية. ورغم أن الرئيس بوتفليقة مغربي المولد وجدي الهوى، درس في مدارس الشرق المغربي وكان حبه الأول في المستشفى العمومي بوجدة، حيث كانت تشتغل الممرضة التي كان يتردد على زيارتها بين حين وآخر، فإنه يحمل حقدا عميقا تجاه المغرب. وليس وحده، بل كل الجنرالات الذين سجلوا الثورة الجزائرية بأسمائهم وحولوها إلى رسم عقاري يجمعون به المناصب والعمولات التي يتقاضونها على صفقات السلاح الباهظ الذي يشترونه يوميا تحت ذريعة الاستعداد للعدو المغربي. وقد تجلى هذا الكره المقيت الذي يستوطن قلوب جنرالات الجزائر عندما تورطوا في تصفية الرئيس محمد بوضياف الذي أقنعوه بمغادرة مصنع الآجر الذي يملكه في القنيطرة لكي ينتقل إلى قصر المرادية ليحكم الجزائريين، فانتهى مضرجا بدمائه فوق المنصة التي كان يلقي منها خطابه. والرسالة كانت واضحة، فكل من يأتي من المغرب يجب التصدي له، حتى ولو كان رئيسا. كراهية الجنرالات الجزائريين للمغرب ليست وليدة اليوم، بل نشأت مع استقلال المغرب، وتجلت بوضوح في خلق جبهة البوليساريو وإمدادها بالسلاح والمال. وقد رأينا مؤخرا كيف حشرت سفارة الجزائر في واشنطن أنفها في شأن داخلي للمغرب عندما استقبلت في واشنطن الانفصالية أميناتو حيدار وأعدت لها برنامجا إعلاميا مدروسا على نفقة الحكومة الجزائرية لكي تقوم بالدعاية لأطروحتها الانفصالية في أمريكا. فكيف كان سيكون رد الحكومة الجزائرية لو أن المغرب استقبل ممثلين عن مناطق «القبائل» أو«الشاوية» أو «المزابيط» أو «الطوارق»، وأمدهم بالوسائل الضرورية لتمكينهم من المطالبة باستقلالهم الذاتي وتقرير مصيرهم كما تصنع الحكومة الجزائرية مع البوليساريو. أكيد أنهم سيعتبرون ذلك تدخلا في الشؤون الداخلية لبلدهم. لكن عندما يتعلق الأمر بالتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، فإن أولئك الجنرالات يسمون ذلك تضامنا مع «الشعب الصحراوي ضد الاحتلال المغربي». لنقلها صراحة لكي يسمعها المغاربة وأشقاؤهم الجزائريون، جنرالات الجزائر لا يهمهم لا البوليساريو ولا «تقرير المصير» ولا «الشعب الصحراوي» ولا حتى الشعب الجزائري. كل ما يهمهم هو استمرار هذه الشوكة في خصر المغرب لوقت أطول. فهي وسيلتهم الوحيدة للاغتناء السريع. ومادام النزاع حيا، فإن أرصدة هؤلاء الجنرالات في البنوك السويسرية ستزداد انتفاخا بفضل عمولات صفقات الأسلحة الباهظة التي يصرفون عائدات النفط والغاز على اقتنائها عوض صرفها على تنمية الجزائر وخلق فرص الشغل للشباب العاطل الذي يركب، من شواطئ وهران، قوراب الهجرة السرية. وهنا أيضا يكمن سر تلكؤ القوى العظمى في وضع حل لقضية الصحراء في إطار السيادة المغربية. ففتيل النزاع -حسب هذه القوى- يجب أن يظل قابلا للاشتعال في أية لحظة، وبالتالي هناك صفقات أسلحة يجب أن تبرم وملايير الدولارات التي يجب أن تصرف على هذه الصفقات. وبما أن جنرالات الجزائر لديهم آلة لصنع الدولار اسمها شركة «سوناطراك» للصناعات النفطية، فإن أحسن طريقة لتصريف هذه الدولارات والاستفادة من عمولاتها هي إنفاقها في شراء الأسلحة المتطورة. وإذا حلت قضية الصحراء فهذا يعني أن الدجاجة التي تبيض ذهبا ستموت، ولن يكون هناك مخدر آخر يمكن إعطاؤه للشعب الجزائري من أجل سرقة أموال نفطه وغازه.

يجب ان نعترف: أُهين المصريون فى دارنا

تعامل الإعلام السوداني والشارع السوداني مع ما جاء على لسان المشجعين المصريين العائدين من السودان عقب المباراة بنوع من ردود الأفعال ورد الإساءة بالإساءة وهذا غير مقبول من وجهة نظري, أولا لان المصريون الذين تعرضوا لتلك الاهانة والاذلال واغلبهم مثقفون وفنانون ورجال مجتمع كانوا ضيوف في بلدنا. يجب حمايتهم حتى يعودوا سالمين الى مصر وهذا من واجبات الضيافة ، الضيافة لا تنتهي بنهاية المباراة بل بالمغادرة من المطار وهذا ما لم يحدث بعد المباراة حيث تٌرك الحبل في القارب ونحن الذين سمحنا للجزائريين ان يهينوا المصريين في بيتنا لا مجال لانكار ذلك واما اننا ضعفاء امنياًَ.
المقام ليس مقام مقارنة بين علاقتنا مع مصر ومع الجزائر، ولكن الحقيقة هي ان حماية الاجانب في بلدنا هي مسئوليتنا ويجب الا نسمح لاجنبي ان يضرب اجنبي في بلدنا ناهيك عن اخ شقيق او جار عزيز. كنا نتفرج (ونصب النار في الزيت) ونحن نرى الجزائريون يرمون الحافلات والعربات التي تقل المصريون بالحجارة وكأننا اغراب في وطنا مواطنون وعساكر ، حسب ظني ان رجال الامن المركزي لم تصدر لهم توجيهات باستخدام العنف مع أي طرف ، انا كنت شاهد عيان على تهشيم زجاج الحافلات المقلة للمصريين الى المطار، لدرجة انني خشيت على عربتي المتواضعة من التدمير فاثرت الوقوف جانبا وتركت مجالا بيني وبين حافلات المصريين وظننت اني في بلد اخر وليس في الخرطوم، هذا الامر في شارع افريقيا المؤدي الى مطار الخرطوم عند الساعة 12 ليلا وامام صالة الحج والعمرة.
من لا يعلم في الخرطوم ان السكاكين اختفت من اسواق امدرمان قبل المباراة! بدليل ان أجهزة الأمن صادرت أكثر من مائتي سكين وساطور من المشجعين الجزائريين. ومع ذلك لم نأخذ الأمر مأخذ الجد ، ربما لان الأجهزة الأمنية توقعت حدوث كارثة في حالة خسارة الجزائر وبالتالي عندما كسبت الجزائر لم يتوقعوا ان يعتدي الهازم على المهزوم هذه سابقة لم تحدث عندنا في السودان من قبل. ( الا عندما كنا صغار ونلعب مع ابناء حي البوليس بنيالا)
هذه حقائق يجب ان نقف عندها قبل ان نرد على الاعلام المصري بانفعال زائد وان نضع انفسنا مكان المصريون انفسهم الذين اختفت اعلامهم بعد المباراة ليس بسبب الهزيمة ولكن بسبب الخوف والرعب الشديد من الهمجية الجزائرية.
عنف الجزائريون لا تحتاج الى دليل لكل من سافر الى بلاد يتواجد بها جزائريون اناس دمهم حار وعنيفون الى درجة القتل حتى بينهم وما حدث في الجزائر من قتل ليس ببعيد.

هل ثمن سكوتنا على اهانة ضيفنا في منزلنا بضعة دولارات هي قيمة ايجار العربات والركشات ام اننا نبحث عن ذريعة لنفقد الأشقاء.
كان يمكن لنا ان نقدم اعتذار بسيط نعبر فيه عن اسفنا لما حدث للجمهور المصري وشخصياته الفنية والوطنية من اساءة وتجاوزات كانت خارج السيطرة وهذا امر طبيعي فالامن السوداني لم يكن ضعيفا ولكن الجمهور الجزائري شرس وكان أي احتكاك مع الامن السوداني يحدث كارثة انسانية. بالاضافة الى اننا يجب ان نحتج الى السلطات الجزائرية بتجاوزات جمهورهم وعدم مساهمة السفارة الجزائرية في السيطرة عليه وانا اشك في قدرة السفارة بل الدولة الجزائرية على ذلك. ولكن في اخر الامر ما حدث عار في جبيننا بان تركنا ضيف لنا يهين ضيف لنا أمام أعيينا ونظل ساكتين بل نرفض للمهان ان يعبر عن استياءه هذا غير مقبول. من حقنا ان نرد على تجاوزات الاعلام المصري ولكن في حدود وألا ننسى ان ما قيل من المشجعين المصريين كان تحت الضغط النفسي وعلى راي المثل ( ميتة وخراب ديار ).

الهادي عيسى الحسين
ELHADI_EISSA@YAHOO.COM

الاثنين، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٩

يا حبيبتي يا مصر






يا حبيبتي يا مصر


قفزت من الفرحة وكدت أطير من "البلكونة" بعد أن أحرزت مصر الهدف الثاني وهو الذي منحها الأمل للعب مباراة فاصلة يوم 18 الجاري في السودان.

وتحوّل صوت شادية إلى موسيقى في دمي وهي تغني "يا حبيبتي يا مصر".وبينما أنا أكتب مقالتي هذه ، كانت ثمة مسيرة للأخوة المصريين في "حارتنا".
ولولا اضطراري للكتابة وتعلق "الصغير" بي لخرجت معهم أقتسم معهم الفرحة.والأمل بالوصول إلى كأس العالم المقبل.
مبروك لمصر.. التي أشدّ الرحال إليها غدا ، بعد أن "وحشتني" شوارعها ومثقفيها وفنانيها و"كُشرها" و"طعامة" بناتها.. وطيبة أولادها.
بالطبع ، لست ضد منتخب الجزائر القوي والعنيد ولم أكن أتمنى هذه المواجهة العربية وسط (حرب إعلامية) شرسة سبقت المباراة بعدة أسابيع.
ربما لكوني (شربت من ما النيل) فأصبح (هواي ـ مصري) وتعلقت بـ(هوليود الشرق)وأحببتها منذ وصلتها لأول مرة قبل (25) سنة.
يا حبيبتي يا مصر...رائعة المطربة شادية التي تفعل (السحر) في النفس حين يسمعها كل من يحب أرض الكنانة.
لم أحب (نسيان القومية العربية والعروبة) خلال (المفاغمات) الإعلامية و(الملاطشات)والمواقع التي كانت تُشعل فتيل الفتنة بين الإخوة في البلدين الشقيقين.
لكنها كرة القدم التي للأسف التي تكون جميلة حين لا يكون الصراع (عربيا) وتكون (حسّاسة) و(مُعرفة) حين يلتقي فريقان من بلدين عربيين.
لا تزال الأماني ممكنة.. وحتى يتحقق (الحلم) بالوصول إلى كأس العالم سأظل أردد مع شادية يا حبيبتي يا مصر.

طلعت شناعة
talatshanaaha@hotmail.com
الدستور الاردنية

الخميس، نوفمبر ١٢، ٢٠٠٩

'Let's talk about sex, divorce' in Egypt


A growing number of Egyptian women are demanding a divorce and seeking counsel for their marriages, as the social stigma against it weakens and talking about relationship problems becomes more popular in the media.
Once considered taboo to discuss in public, private relationships between men and women are now the hot topic of television talk shows, radio programs and blogs. Mahasen Saber, host of Divorce Radio, says that her program is helping to break the stigma.
"People are shocked at first, but after they read and listen to what we write and present, they like what we talk about...they are happy because I am talking about something they are dealing with" Saber told CNN.
Earlier this year she launched the radio show to complement her blog called "I Want A Divorce."
In 2008 the number of Egyptian couples who divorced increased 8.4 percent over the previous year, according to the Central Agency for Public Mobilization and Statistics (CAPMAS).

Nearly 40 percent of marriages in Egypt now end in divorce, making it the highest rate in the Arab world. Egypt is also one of the few countries in the region where the topic is discussed so freely, thanks largely to the initiative of outspoken women.
"Women are taking advantage of new media outlets to voice their concern," said Nadya Khalife, a Human Rights Watch researcher focused on women's issues in the Middle East. "They are talking more openly about these issues. They are becoming less shameful in Egyptian society."
Those issues include sex. Dr. Heba Kotb is a leading sexologist in Cairo who appears regularly on TV. She has two PHD's, one in sexuality from the University of Florida, and she considers herself a conservative Muslim. Dr. Kotb attributes 80 percent of divorce in Egypt to sexual problems.
"In most cases couples simply don't know how to deal sexually with their partner," she told CNN. "I provide the information -- this is right, this is wrong, you should do this."
"Often it is just miscommunication. The psychology of men is not understood by women and vice versa."
When Dr. Kotb started her practice eight years ago, she saw only a handful of patients per week. Today she is booked months in advance. "People now think it does not have to be the end of the marriage when they have problems. [They think] it's worth it to give counseling a try."
For Egyptian women, getting divorced has traditionally carried with it a severe stigma. "The main perception of a woman who is divorced in Egypt, or in any Arab country, is that she is evil or something is not right ... that she has done something wrong" said Saber. "I started Divorce Radio to change that view."
"The stigma has nothing to do with religion. It's culture," said Madiha el Safty, professor of sociology at the American University in Cairo. "Egypt is a patriarchic society, very male-dominated. Men always blame women for all their problems, but the stigma [against divorced women] has eased"
"It has to do with the the rights of women. Now we have more rights -- in education, employment, we have more economic independence. So [women] are less willing to accept an unhappy marriage," Dr. Kotb told CNN.
Dr. Kotb also blamed the high rate of divorce on the fact that "a relationship equals marriage" in Egypt. "In the West, it's a matter of breaking up. Here there is no living together."
Saber agreed: "In Egypt, there is no space to have a relationship without marriage. It's the dream of every girl in Egypt to get married," she said.
In Egypt marriage falls under family law, which is based on Shari'a, Islamic religious law, and which gives men and women unequal rights to a divorce.
"In Islamic Shari'a, a man can divorce his wife at any time, in any place, and for any or no reason by simply uttering the following words: "I divorce you, I divorce you, I divorce you," explained Gabriel Sawma, an attorney specializing in Muslim divorce law and professor at Farleigh Dickinson University.
Women, on the other hand, can get a divorce only through court action, in a much more formal legal process.
In 2000, Egypt liberalized their laws, granting women the right to initiate a "no-fault" divorce (khula). Though this is considered a step forward, women are still required through khula to relinquish any claim to alimony or their dowry.
"There was an effort to modernize divorce," said Prof. Sawma. "Before, the man was not obligated to agree to a divorce."


(CNN)
في مصر: الجنس سبب الطلاق.. والحديث عنه أصبح ممكنا
بدأت ظاهرة الطلاق في المجتمع المصري تتسع، وبدأ عدد من النساء المصريات يتغلبن على السرية الاجتماعية التي تحيط بتلك الظاهرة، ويخرجن للحديث عنها وعن علاقاتهن بأزواجهن علنا.
وما كان في السابق محظور الحديث عنه علنا، أصبح الآن موضوع الساعة، ويتم نقاشه في البرامج الحوارية على شبكات التلفزيون والإذاعة، والمدونات الإلكترونية، ومؤخرا عبر "راديو المطلقات،" الذي أسسته المدونة محاسن صابر.
وتقول صابر إن "راديو مطلقات،" وهو إذاعة عبر الإنترنت، يساعد النساء في التغلب على الحاجز الاجتماعي والخروج عن صمتهن ليتحدثن عن مشاكلهن الزوجية.
وتضيف المدونة المصرية في حديث لشبكة CNN "لم يتقبل الناس الأمر في البداية، ولكن عندما طالعوا مدونتي واستمعوا لما أقدمه، أعجبهم ما نتحدث عنه.. وكانوا سعداء لأنني أتحدث عن مشاكل تواجههم."
ويأتي "راديو كطلقات ليكمل المدونة التي أطلقتها صابر قبل نحو عام "عايزة أتطلق،" والتي جعلت شعارها "عندما ينعدم الأمان في الحياة الزوجية وتصبح الطمأنينة حلما بعيد المنال.. فعندها، مرحبا بأبغض الحلال."
ووفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر فإن نسبة الطلاق في البلاد ارتفعت بنحو 8.4 في عام 2008 عن العام الذي سبقه، لتصل إلى 40 في المائة، وهي تقريبا أعلى نسبة طلاق في العالم العربي.
وتقول نادية خليفة الباحثة في منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان إن "النساء أصبحن يستفدن من وسائل الإعلام ليوصلن همومهن، إنهن يتحدثن بصراحة عن هذه القضايا.. وأصبحن لا يشعرن بالخزي منها."
وهذه الهموم والقضايا التي تتحدث عنها خليفة، تشمل الجنس، وبحسب المعالجة الجنسية الدكتورة هبة قطب، التي تصف نفسها بأنها "مسلمة محافظة،" فإن نحو 80 في المائة من حالات الطلاق في مصر سببها المشاكل الجنسية.
وتقول قطب لـCNN "في معظم الحالات فإن الأزواج ببساطة لا يعرفون كيف يتعاطون جنسيا مع شركائهم.. أنا أعطيهم المعلومة.. وأقول لهم هذا خطأ.. وهذا صحيح.. وعليك أن تفعل كذا وكذا،" وتضيف "غالبا الأمر يعود لأن الرجال والنساء لا يتواصلون جيدا."
وبالنسبة للمرأة المصرية، فإن الطلاق له تبعات اجتماعية وتقليدية، وبحسب المدونة صابر فإن "المفهوم السائد عن المرأة المطلقة في مصر أو في البلدان العربية هو أنها سيئة وأنها ارتكبت خطيئة.. لقد أطلق إذاعتي لأغير ذلك."
(CNN)

الأحد، نوفمبر ٠٨، ٢٠٠٩

استهزاء أم طريقة جديدة للاحتفال..الكوريون يفاجئون العالم بالسجود احتفالا بدوري ابطال اسيا




في مشهد أثار علامات الاستفهام، أقدم لاعبو فريق بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، على السجود على أرض ميدان الملعب الأوليمبي بطوكيو، بعدما توجهم القطري محمد بن همام بكأس دوري أبطال آسيا لكرة القدم. وكان بوهانج قد أحرز دوري أبطال آسيا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه إثر فوزه على اتحاد جدة السعودي بهدفين لهدف في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت باليابان.
وقد فاجأ اللاعبون جميع الحضور في الملعب الأوليمبي بطوكيو، بالسجود الجماعي على أرض الميدان، ما أثر علامات الاستفهام والاستغراب لإقدامهم على ذلك وهم ليسوا يدينون بالإسلام.
ومن المعروف أن لاعبي الفرق المسلمة يلجأون إلى السجود على أرض الملعب عقب إحراز أي فريق هدف أو الفوز في مباراة، وكان أبرز فريق قام بذلك هو المنتخب المصري في بطولة كأس العالم للقارات، ما دعا وكالات الأنباء العالمية بنعته بلقب "منتخب الساجدين". وطرح هذا السجود، التساؤل عن سبب ذلك، عما إذا كانت محاولة منهم لتقليد اللاعبين المسلمين، أو استفزاز الفريق السعودي، والاستهزاء بالمسلمين بصفة عامة والقول لهم بأن السجود على أرض الملعب لم يعد من شيم المسلمين فقط.


الجمعة، نوفمبر ٠٦، ٢٠٠٩

اليوم فى القاهرة Queen B الشهيرة "بيونسيه"


وصلت امس الى مصر الملكة بى المغنية الأمريكية الشهيرة "بيونسيه"استعدادلاقامة الحفل المقرر إقامته فى 6 نوفمبر 2009 بمنتجع بورت غالب السياحى بمرسى علم.


تأتى زيارة بيونسيه لمصر ضمن جولتها الغنائية الجديدة المسماة "أنا.. ساشا الشرسة"، حيث تغنى المطربة الأمريكية العديد من أغانيها، ومن المقرر أن تصل بيونسيه و76 فرداً من فرقتها إلى مطار "مرسى علم"، قبل الحفل بيوم واحد، أى يوم 5 نوفمبر من اسطنبول، كما سيتم تخصيص رحلات طيران إضافية يوم الحفل من القاهرة إلى "مرسى علم"، ليتمكن جمهورها من حضور الحفل، وأيضاً سيأتى العديد من معجبين بيونسيه من جميع الدول العربية لحضور الحفل، وتنقسم تذاكر الحفل إلى ثلاث فئات التذكرة الفضية سعرها 250 جنيهاً مصرياً، والتذكرة الذهبية وسعرها 1000 جنيه، والتذكرة البلاتينية سعرها 2000 جنيه.

وتتقاضى بيونسيه مبلغ مليون ونصف دولار مقابل إحيائها هذا الحفل.
يذكر أن بيونسيه جيزيل نولز ولدت فى 4 من شهر سبتمبر عام 1981 فى هيوستن، تكساس، بالولايات المتحدة واختيرت بيونسيه كواحدة من ضمن أكثر 100 شخصية الأكثر تأثيراً فى العالم، وفق تصنيف مجلة فوربس الاقتصادية، ويبلغ أجرها حالياً 87 مليون دولار، وهى الأغلى بين نجمات الغناء والاستعراض فى العالم تحت سن الثلاثين.ومن ألبومات بيونسيه ألبوم ""Dangerously in Love أنتج عام 2003، وألبوم Live at" Wembley" عام 2004، و""Irreemplazable عام 2007، كما حققت نجاحاً كبيرا من خلال أغنية SINGLE LADIES"".