
الاثنين، يوليو 13، 2009
الجمعة، يوليو 10، 2009
EGYPTIAN FURY AT DRESDEN MURDER
A brutal murder in Germany last week has caused shockwaves in far-off Egypt. Thousands of mourners took to the streets of Alexandria on Monday to protest at the funeral of a pregnant Egyptian woman who was stabbed to death inside a German court in a crime that has provoked fury in her home country
Mourners chanted "Down with Germany" and scuffled with police after prayers in the Mediterranean city of Alexandria for al-Sherbini, who was murdered on July 1 in a courtroom in Dresden, eastern Germany, by a German man of Russian origin.
"We will revenge her death," al-Sherbini's brother, Tarek al-Sherbini," told the Associated Press. He said Muslims faced racism and discrimination in the West.
Al-Sherbini, mother to a three-year-old child and three months pregnant, was stabbed 18 times by the man she was testifying against during an appeal hearing, German prosecutors said.
Her killer also stabbed her husband, who German police then mistook for the attacker and shot in the leg, prosecutors added. The husband is in hospital and has awoken from a coma. "They thought that he had to be the attacker because he isn't blond and then they shot him," Tarek told Egyptian TV.
The killer, named only as Alex W., was appealing against a conviction for insulting Sherbini by calling her an "Islamist," "terrorist" and a "slut" when she asked him to make space for her son to go on the swings on a playground in Dresden, prosecutors said.
State prosecutor Christian Avenarius described him as a man driven by hatred of Muslims. "It was clearly a racist attack by a fanatical lone wolf," he said. W. had moved to Germany from Russia in 2003 and had already expressed his contempt for all Muslims at the start of his court case, the prosecutor said.
Al-Sherbini's body was flown to Cairo on Sunday, and met by her family and the German ambassador. Her funeral was attended by members of parliament, a minister, a representative of Egypt's Coptic Christians and others.
Al-Sherbini moved to Germany in 2005 with her husband Elwi Okaz, a genetic research scientist. They lived in Berlin at first and moved to Dresden in 2008 where Elwi had a research position at the Max-Planck-Institute.
Members of the Muslim Brotherhood parliamentary bloc, Egypt's most powerful opposition group, have called for MPs to discuss the killing, the group's Web site said.
German Consulate Under Police Protection
More protests are planned in front of the German consulate in Alexandria on Thursday. Egyptian newspapers reported that police had been put on alert and would deploy to protect the consulate. The city council plans to name a street after al-Sherbini, Daily News Egypt reported on Tuesday.
Hundreds of Arabs and Muslims demonstrated in Berlin on Saturday. The Egyptian Pharmaceutical Association has called for a boycott of German-made drugs -- al-Sherbiny was a pharmacologist and a member of Egypt's national handball team from 1992 to 1999.
German government spokesman Thomas Steg said Chancellor Angela Merkel had reacted "very emotionally" to the incident. "If there's a xenophobic, racist background to this case, the government of course condemns it in the strongest terms," he said.
Sheikh Muhammad Sayyid Tantawi, Egypt's most senior cleric, called the attacker a murderer and said al-Sherbiny was a martyr. But he appealed for calm and said he hoped the murder wouldn't harm the dialogue between the West and Islam. "It was an isolated case," he said.
الخميس، يوليو 09، 2009
تعطيل صدور صحيفة "الإمارات اليوم" 20 يوماُُ

تغيب "الإمارات اليوم" عن قرائها تنفيذا لقرار المحكمة الاتحادية العليا الصادر في 29 يونيو الماضي، والذي قضى بتعطيل صدور الصحيفة اعتبارا من 6 من الشهر الحالي لمدة 20 يوما. وأفادت المجموعة الإعلامية العربية، وذراعها الناشرة شركة "أوراق" التي تصدر عنها الصحيفة أنهما تلتزمان بقرار المحكمة، وتحترمان قوانين الدولة من خلال امتثالهما الفوري والتام للقرار. يشار الى أن "الامارات اليوم" صدرت في 19 سبتمبر 2005، ثم اصدرت طبعة خاصة بإمارة أبو ظبي ومدينة العين في مطلع 2008، وتمكنت في سنوات قليلة أن تتحول مصدرا بارزا لأخبار الإمارات، ووصفها تقرير صادر عن مؤسسة "ابسوس ستات" العالمية للدراسات العام الماضي بأنها "الصحيفة الأسرع نموا" في الإمارات
الأربعاء، يوليو 08، 2009
الاثنين، يوليو 06، 2009
راديو للمطلقات فقط خلال أيام

الخميس، يوليو 02، 2009
الإنتربول المصري يسترد متهما بعد هروبه إلي الكويت
الإنتربول المصري يسترد متهما بعد هروبه إلي الكويت
الاثنين، يونيو 29، 2009
ما حقيقة مكالمات سوزان تميم !!
حد يفهمنى ما معنى هذه المكالمة ؟؟؟
ليه ها المكالمات عند عبد الستار تميم ؟؟؟
الجمعة، يونيو 26، 2009
وفاة ملك البوب مايكل جاكسون

بدأ جاكسون مشواره المهني بالسن السابعة كالمغن الرئيسي في الجاكسون 5 و بدأ مشواره بالغناء الفردي عام 1971 مع أيضا وجوده في الفرقة, بدأ فعليا مشواره الفني الفردي عام 1979 و بدأت نجوميته تسطع عام 1984, في مشواره الفردي سجل جاكسون و ساعد بإنتاج ألبومه Thriller أكبر البوم مبيعات بالتاريخ مع مبيعات حول العام تقدر بـ104 مليون نسخة, حصل مايكل خلال مشواره المهني 13 جائزة جرامي و أيضا 13 أغنية حلت بالمرتبة الأولى في الولايات المتحدة, تسلم جاكسون عدة جوائز فخرية أهمها جائزة مغني القرن المقدمة من حفل جوائز الأغاني العالمية, قدم جاكسون إلى الساحة الفخرية لنجوم الروك مرتين كمشواره الفردي و كمغني في الجاكسون5 خلال السنتين 1997 و 2001, و أيضا قدم إلى الساحة الفخرية لكتاب الأغاني ، خلال مشواره الفني جاكسون باع 750 مليون نسخة .
من عام 1988 إلى 2005 عاش جاكسون في مزرعته نيفرلاند التي تضم مدينة الملاهي الخاصة به و حديقة حيوانات لترفيه الأطفال, عرف بكثرة مبيت الأطفال عنده التي سببت الجدل في الأوساط الإعلامية, و في عام 1993 وجهت له التهمة الأولى للتحرش بقاصر لكنها سويت خارج المحكمة, و في عام 2003 قدم البرنامج الوثائقي العيش مع مايكل المنتج من إذاعة الـBBC حقائق خطيرة أدت إلى اعتقال جاكسون للمرة الثانية بتهمة التحرش بقاصر و عدة تهم أخرى لكن اثبت براءته منها عام 2005 ، في عام 2006 أعلن جاكسون انه يريد العودة إلى الاستيديو لتسجيل البوم جديد و انه سوف يصدر الالبوم الجديد في 2008\2009 بالتعاون مع المنتج تيدي ريلي و المغني Will I Am وعدة ملحنين اخرين
الخميس، يونيو 25، 2009
في الإمارات: حكم برجم الزانية حتى الموت.. والزاني سجن لثلاثة أشهر

وذكرت صحيفة الخليج الإماراتية امس، ان جنايات الفجيرة، برئاسة القاضي أحمد زوري، أصدرت حكما بالرجم حتى الموت ضد خادمة تحمل إحدى الجنسيات الآسيوية لاتهامها بمواقعة شخص أجنبي من دون روابط شرعية بينهما، حالة كونها مسلمة ومحصنة، فيما قضت بالحبس لمدة 3 اشهر، مع الإبعاد من الإمارات، بحق من واقعها بتهمة الخلوة غير الشرعية.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمدعوة «س.م» وجنسيتها آسيوية وتعمل مدبرة منزل في الفجيرة تهمة مواقعة المتهم «م.خ» من دون ان تكون هناك روابط شرعية بينهما داخل منزل مخدومها الذي أبلغ أجهزة الشرطة بالواقعة، وفي ضوء لائحة الاتهام تمت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات.
الثلاثاء، يونيو 23، 2009
عمرو اديب يعتذر للاعبى المنتخب المصرى وجهازه الفنى
الاثنين، يونيو 22، 2009
فتيات الليل وسر هزيمة المنتخب المصري في كأس القارّات

عاشت بعثة منتخب مصر في جنوب إفريقيا حالة من الحزن الممزوج بالغضب بسبب الهجوم الذي تعرضت له بواسطة الإعلامي عمرو أديب وتأكيده على واقعة قضاء خمسة من لاعبي المنتخب سهرة حمراء عبر برنامجه في شبكة أوربت.وهاجم أديب لاعبي المنتخب ووصفهم بألفاظ غير لائقة مؤكدا واقعة السهرة الحمراء مبررا كونها السبب في سوء الحظ الذي لازم الفريق وعدم قدرتهم على رفع أقدامهم من على الأرض.
السبت، يونيو 20، 2009
A young girl shot dead by Basij forces in Tehran on June 20, 2009
Basij shots to death a young woman in Tehran's Saturday June 20th protests At 19:05 June 20th Place: Karekar Ave., at the corner crossing Khosravi St. and Salehi st. A young woman who was standing aside with her father watching the protests was shot by a basij member hiding on the rooftop of a civilian house. He had clear shot at the girl and could not miss her. However, he aimed straight her heart. I am a doctor, so I rushed to try to save her. But the impact of the gunshot was so fierce that the bullet had blasted inside the victim's chest, and she died in less than 2 minutes. The protests were going on about 1 kilometers away in the main street and some of the protesting crowd were running from tear gass used among them, towards Salehi St. The film is shot by my friend who was standing beside me. Please let the world know
الكاديكى مصرى حتى النخاع

تهدج صوته إلى حد الاحتباس وهو يصرخ فرحاً وسعادة بهدف محمد حمص فى مرمى إيطاليا مساء الخميس الماضى، رغم أنه ليس مصرياً، لكن المعلق الليبى «حازم الكاديكى»، ربما كان يمتلك أكثر من سبب، يمنحه فرحة مضاعفة تزيد على فرحة المصريين بمنتخب بلادهم، ليست الجيرة وحدها ولا العروبة وحدها، ولا حتى التعاطف مع الفريق الذى تنتمى إليه زوجته المصرية، بل كل هذه الأسباب مجتمعة إلى جانب ذلك الإحساس التاريخى بين الليبيين وإيطاليا باعتبارها «المستعمر القديم».
يقول الإعلامى الليبى حازم الكاديكى، الذى علق على مباراة مصر وإيطاليا، عبر راديو وتليفزيون العرب «ART»: «لم أستطع الحفاظ على أعصابى أثناء تعليقى على المباراة واعتززت بعروبتى، وأنا ليبى أشجع المنتخب المصرى بفخر واعتزاز، وفى الدقيقة ٣٩ انفعلت بشدة وشعرت بدقات قلبى تتسارع،
وقلت «قلبى يدق أشعر بقرب الهدف»، وأحرز حمص الهدف بالفعل فقلت «قلبى لم يخيب ظنى أبداً»، وبسبب انفعالى الشديد غاب صوتى وتحشرجت حنجرتى، فحدثونى من غرفة التحكم الرئيسية من الأردن،
وقالوا فى سماعة أذنى «كاديكى تمهل فى التعليق لا يوجد مذيع احتياطى غيرك فى الملعب.. حافظ على سلامة صوتك»، فكان ردى عليهم «صوتى فداء لمصر، صوتى فداء لمصر»، وأقسم بالله لو غاب صوتى لعوضنى عنه فوز مصر على الطليان.
وقال الكاديكى: «أنا لا أزايد على حب مصر، ولا المصريين، فزوجتى هبة أبورية مصرية من محافظة الشرقية ومصرية أصيلة، وابناى عبدالرحمن ورماس مصريا الطباع».




