الخميس، نوفمبر ٣٠، ٢٠٠٦

انتفاضة اللحم الابيض


لم يكن أحد يتصور، ولا حتى فاروق حسني وزير الثقافة المصري نفسه ، أن يتحول حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الثلاثين إلى تظاهرة تأييد بالقول والجسد لموقف الوزير وتصريحاته حول مسألة الحجاب . والتي فتح خلالها النار على المحجبات ووصمهن بالجهل والتخلف مؤكدا أن هذا الزي لا يمكن أن يدفع إلى التقدم وإنما يقود للتخلف الحضاري .


وقد فوجئ الملايين ممن شاهدوا حفل الافتتاح في مصر والعالم بـ "ماسورة" حريم وقد انفجرت عن بكرة أبيها وأمها وعمها لتنهال القبلات الحارة على وزير الثقافة هذا بخلاف عبارات المناصرة والتأييد التي كانت من نصيب الفنان فاروق حسني ، لدرجة أن أحد من تابعوا هذه المراسم الفنية خالص أسر إلي بأنه قال في قرارة نفسه خوفا أن تسمعه أذناه ـ جتنا نيلة ف حظنا الهباب كل ده علشان هاجم الحجاب ، طيب لو كان أيده كان ايه جرى ,, وعلى أية حال نترك زميلنا قاسم السماوي هذا الحاقد على الوزير "الجانتي" ويرجع مرجوعنا لحفل البورنو سينما ، الذي تحول إلى احتفالية بالموقف الشجاع للوزير الفنان في قضية الحجاب فقد بدا المشهد على هذا النحو التالي :
نصر مبين
طوفان من الفنانات العاريات اللاتي حضرن في حفل الافتتاح وكن في انتظار ظهور وزير الثقافة، حيث استقبلنه بعاصفة من التصفيق وعبارات الثناء علي موقفه من أزمة الحجاب حيث تعالت الهتافات فرددت الوجه الجديد أروي : "الله عليك يا فاروق" ـ وللعلم فهذه الأروى ممثلة شابة اسمها لسة بينكتب بالقلم الرصاص ولم تشارك سوي في فيلم واحد مع نبيلة عبيد . أما الممثلة رولا محمود فقد أطلقت زغرودة "حياني" على طريقة "كفارة يا زينة الرجالة" وأخذت تهتف تسلم وتعيش لنا يا كبير، بينما قالت الممثلة نهلة سلامة التي تخصصت في الأفلام الجريئة جدا جدا "برافو يا فاروق"، فيما صفقت بقوة كل من يسرا وهالة صدقي اللتين شاركتا في فيلم "ماتيجي نرقص" فور ظهور الوزير وانتابت غادة عبد الرازق فرحة غامرة، حيث هتفت "الله عليك يا كايدهم" ولا نعرف حتى الآن من هم الذين تقصدهم بكايدهم هل هم نواب الإخوان في البرلمان أم أعضاء الحزب الوطني تحت القبة الذين وقفوا وقفة رجل واحد في وجه إهانة الوزير الفنان للمحجبات .
وقد أثارت هذه الضجة وموجة التصفيق العاتية اندهاش باقي النجوم والضيوف الأجانب من عاصفة اللقاء الحار التي استمرت لعدة دقائق وظنوا أول الأمر أن وزير الثقافة احد نجوم السينما المصرية لكنهم علموا بالحقيقة بعد أن استفسروا من بعض الحاضرين فشرحوا لهم الأزمة التي يعيشها وزير الثقافة منذ أسبوعين وانتهت مؤخرا بإحرازه نصرا علي خصومه في الحكومة والمعارضة بعد أن أنهى عزلته وعاد لعمله من جديد واستقبل استقبال الفاتحين . ملابس مستفزة
ولمن فاتته فرصة مشاهدة حفل الافتتاح ، فقد لاحظ الحاضرون أن تظاهرة التأييد للوزير الفنان لم تقتصر على القول فقط وإنما كانت بالجسد أيضا ، فرغم برودة الجو القارص إلا أن دفء المشاعر كان أقوى حيث حرصت الفنانات على ارتداء ملابس تكشف الأكتاف والصدر والخصر ـ نكاية في الحاقدين اللي الوزير كايدهم ـ ومن بين هؤلاء ، الفنانة "المخضرمة" يسرا والهام شاهين ورولا محمود وأروى في حين فضلت غادة عبد الرازق الجينز الضيق الذي يحتاج ارتداءه زيوتا ملينة ، فيما ظهرت الفنانة البريطانية جاكلين بيسيه بملابس أكثر احتشاما من تلك التي ارتدتها فنانات مصر .
كل هذا وأكثر، طبعا، من أجل عيون وزير الثقافة الفنان فاروق حسني الذي حرص على رد التحية لعشاقه برفع اليدين كناية عن انتصاره الساحق الذي أحرزه على أعداءه في البر والبحر والجو ممن يسعون إلى جرجرة مصر للتخلف عن ركب الحضارة عبر مناداتهم باحتشام المرأة في ملابسها وعدم ارتداء ملابس مثيرة للغرائز والفتن ، وعلى رأي فضيلة مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة الذي قاله على الملأ في البرنامج المصري البيت بيتك حيث رأى أنه ما دمنا في عصر الفضائيات الإباحية وملابس الجينز الضيقة وتأخر سن الزواج لدى الشباب فليس هناك ضرورة لختان الإناث.. وبالقياس مع الفارق طبعا فانه في العصر الذي يتحدى الوزير الفنان فاروق حسني كل من يعتز بحشمة نساءه من الوزراء السابقين واللاحقين ونواب الحزب الوطني في البرلمان بخلاف 88 عضوا من كتلة الإخوان المسلمين تحت القبة ويرفض الاعتذار أو التراجع أو حتى المثول أمام لجنة تحقيق برلمانية فإنه لا داعي للحجاب ..

الأربعاء، نوفمبر ٢٩، ٢٠٠٦

مافيا الشذوذ والقتل في عالم أطفال الشوارع


مافيا الشذوذ والقتل في عالم أطفال الشوارع
المتهمين: التوربيني وحناطة والجزار يقتلون ومازالوا طلقاء

كشفت جريمة العثور علي هيكل عظمي لصبي في منطقة شبرا عن جرائم بشعة ارتكبتها مافيا من المسيطرين علي اطفال الشوارع وكشفت الجريمة عن واقع مر يعيشه الاطفال في غياب رقابة اجهزة الأمن المنوط بها متابعة هؤلاء البؤساء. بدأت خيوط الجريمة ببلاغ لمديرية امن القليوبية عن العثور علي هيكل عظمي لصبي صغير في نفق تحت الارض بشبرا الخيمة،
وتبين ان هذا المكان عبارة عن مأوي لاطفال الشوارع يقضون فيه يومهم يتعاطون فيه »الكولة« ويمارسون فيه الشذوذ واشارت التحريات الي ان هذه المنطقة تسيطر عليها مافيا من الاشقياء حيث يجمعون الصبية، ويجبروهم علي بيع المناديل والسلع التافهة. اعدت اكمنة وتمكن من ضبط احد المتهمين، ويدعي احمد سمير عبدالمنعم 16 سنة واعترف بانه كان يمارس الشذوذ مع القتيل لكنه لم يقتله واحيل للنيابة.
التقت »الوفد« مع المتهم الذي مازال يخضع لقانون الاحداث كانت مفاجأة عندما رأيناه فهو صبي قصير القامة اسمر البشرة ضعيف البنيان علامات النشل والمطاوي ارتسمت علي ساعديه وعلي وجهه وكأنها خريطة تجسد ما عاناه هذه الصبي في حياته وتشير الي هذا العالم البشع عالم اطفال الشوارع، في بداية حديثه قال انه ترك المدرسة، وهو في الصف الثالث الابتدائي لانه كان يكره الدراسة وحفظ الدروس وكان دائم الهروب من المنزل واضاف ان والده حداد وكان يعيش مع اخوته الثلاثة ووالديه وقال انه تعرف في احد الايام علي مجموعة من الصبية الذين ينامون في الشوارع وصادقهم وترك منزل اسرته واقام معهم اسفل احد الكباري في شبرا، وتعلم شم »الكولة« وممارسة الشذوذ مع الصبية حيث كان الكبير وهو أكثر شراسة يأمره بان يمارس الشذوذ مع الصبية رغما عنه، وشيئا فشيئا اصبح مدمنا وترك منزله للابد منذ 4 سنوات ولم يعد اليه حتي هذه اللحظة، وقد قضي هذه السنوات في الشوارع يتنقل بين المحافظات حيث يستقل القطار مع عدد من المشردين ويذهبون الي طنطا ثم الاسكندرية وغيرها من محافظات الوجه البحري ينامون في الحدائق، ويتسولون لجمع ثمن »الكولة« والاكل وكانوا يتجمعون احيانا في المراحيض العمومية للاستحمام، واحيانا ينزلون البحر في الاسكندرية لازالة القاذورات التي تراكمت علي اجسادهم علي مدار شهور لم يروا فيها المياه، وزعم انه بريء من الحادث الذي القي القبض عليه فيه وقال ان رمضان »التوربيني« 26 سنة شقي من مدينة السلام هو الذي قتله حيث امرني ان امارس معه الشذوذ بالاكراه ثم دخل اليه بمفرده وعندما خرج قال انه قتله، وتركنا هذا الوكر ولم نعد له مرة أخري، واضاف ان رمضان وحناطة ومؤمن الجزار كانوا يمارسون الشذوذ مع عشرات الصبية وخاصة رمضان الذي كان يهوي ممارسة الشذوذ معهم فوق اسطح القطارات والويل لمن كان يرفض يتعرض للموت حيث كان رمضان يلقيهم من فوق القطار وهو يسير، وعن عدد جرائم القتل التي ارتكبها رمضان وحناطة والجزار قال انه لا يعرف عددها بالضبط ولكن كانت كتيرة، ولكن البوليس توصل الي اثنين منهم. هكذا انتهي حوارنا مع صبي من اطفال الشوارع سقط في هذا العالم واصبح شاهد عيان علي كل ما يحدث فيه و يدق ناقوس الخطر وتضع اعترافات احمد امام مسئولي شرطة الاحداث، ومجلس الامومة والطفولة وكبار المسئولين لانقاذ الآلاف من الاطفال الذين دفعتهم الظروف الي النوم علي الارصفة.

اجمل احساس

اجمل احساس فى الكون انك تعشق بجنون ودة حالى معاك
خلتنى اعيش ايام مليانة بشوق وغرام دوبنى هواك
عشقاك بجنون روحى انا قلبى المفتون كلة منى
وياك بيعيش احلى هنا حبيبى انا يا روحى انا

يا ويلى يا نارى قولى ازى ادارى
شوقى ولهفة قلبى فى قربك حتى واحنا سوا
بتنور سنينى وبيكبر حنينى
قرب منى تعالى فى حضنى واملى حياتى هنا

غيرنى بسوانى احساسى الى جانى
اول مرة احس الدنيا حلوة فى عينى كدة
اية اتمنى تانى فية كل الامانى
دة انت مليت الدنيا على بالاشواق والهنا

الاثنين، نوفمبر ٢٧، ٢٠٠٦

حمدا لله

حمداً لله
عادل أسعد بشارة
عدنا إلي الشاطيء وغسلت شباك الصيد
ورميت بجسدي فوق الأرض الصخرية
لم نصطد شيئا.. تلك الليلة الليالى
وتجلدنا قدر الإمكان.. برغم الجو العاصف
حتي عدنا بسلام بالحق
لا أسماك في الشباك ولكن حمداً لله
.. أن عدنا بسلام

السبت، نوفمبر ٢٥، ٢٠٠٦

والله ووحشتينى يا مصر

وحشتينى من كام سنه وانا ما شفتك من خمس سنوات كل ما اجى ارجع اخاف ليه من اللى بسمعه وزادت الطينة بلة بعد ما عرفت طريق المدونات كل ما اشوف وائل عباس ولا ايوب ولا منال وعلاء ولا مالك اكره نفسى عشان انا مش موجود لانى احس انى هربت من ان اكون موجود واشيل الهم شويةبس اللى مصبرنى انى والله حاسس بالهم ولكن الى متى ربنا ارفع مقتك وغضبك عن مصر وخلى الشعب يعيش شوية كفاية احنا من كام سنه لا نفرح الا بماتشات الكوره صح يا شباب ارجو انا اكون فرغت شوية من شوقى لمصر يارب احمى مصر للمصريين