الأحد، يناير ٢٤، ٢٠١٠

لا محرمات فى الحب


شابة في مقتبل العمر تقول : " نعم أنا على خلاف شديد مع شقيقتي ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها ، لأن ما فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه " .

سألها المذيع : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة لتتخذي هذا الموقف منها ؟

أجابت : تصور أنها تزوجت خالي ، وخالها ، وهل ترى أبشع من ذلك ؟

سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا وأمام الكاميرا والجمهور ؟

أجابت : لا مانع أبدًا وسألقنها درسًا في الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم.

دخلت بعد لحظات شابة أخرى واضح أنها شقيقة الشابة الأولى والشبه بينهما كبير .

بدت الشابة الثانية أكثر سعادة وانشراحًا من شقيقتها .

حصلت مشادة بين الفتاتين انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي إلى الجانب الآخر من المسرح.

سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك ، فهل صحيح ما تقول ؟

أجابت بكثير من الجرأة والتحدي : طبعًا صحيح .

أنا متزوجة من خالي ، وما الخطأ في ذلك ؟ صفق جمهور الحاضرين بحرارة لما تقوله هذه الفتاة مما يؤكد تأييده الكامل بحماسة.

سألها المذيع بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد : ولماذا فكرت بالزواج من خالك من بين جميع الرجال في هذا العالم ؟

أجابت بابتسامة عريضة : لأنني أحببته وسأبقى أحبه أبد الدهر .

سألها المذيع : هذه شقيقتك ، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك .

أجابت : إنه زوجي الآن ، ولا يعنيني اعتراض أي كان ، سواء كانت أمي الـ (العاهرة) أو أختي (الساقطة) أو المجتمع بأسره .

وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد.

سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة .. فلماذا ؟

أجابت بوقاحة : لأنهما كذلك ..

سألها : وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها ؟

أجابته : لقد فعلت ، وسأفعل.

دخلت الأم إلى المسرح وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها وصلت إلى التشابك بالأيدي .

واستمر الحوار : وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟

أجابته : نحاول ذلك كل يوم أنا وخالي ، أعني زوجي .

سألها : إذا أنجبت طفلاً ، سيكون ابنك وفي الوقت نفسه ابن خالك أليس كذلك ؟

أجابت : صحيح ، هو كذلك بالضبط ، فأين الغرابة في ذلك ؟

وصفق الجمهور من جديد تأييدًا للفتاة الجريئة ودعمًا لموقفها.

وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين : أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه الساقطة تجاوز كل الحدود والأعراف والقوانين والأخلاق ، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا ،

ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها الساقطة ؟ لماذا لم تعترضي على زوجك الذي....... بعد أن علمتِ بالأمر ؟ أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك إذا رفضت أنت مبادرته ، فلماذا قبلتِ ولبيتِ طلبه ؟ أجابتها : لأنه يعجبني.

وازداد تصفيق الجمهور .

سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما ؟ أجابت : سأؤنبه وقد ألطمه على وجهه.

دخل شاب بعد لحظات يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته) وهو يحمل باقة زهور قدمها إلى زوجته وجلس إلى جانبها ، وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس وأخلاقياته الراقية فهو لم ينس إحضار الزهور معه ليقدمها لعروسه!

حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة ، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى .

انتهت بالهدوء واستماع الحوار مع الخال العريس. سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟

ضحك بسعادة وأجابه ببساطة واضحة قائلاً : لأنني أحبها .

سأله المذيع : وماذا عن القانون والعادات والتقاليد والمحرمات؟

أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب بذريعة العادات والتقاليد .

أنا أحبها وهي تحبني ، ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا ، وهذا يكفي ..

وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات ؟ أجابه : لا محرمات أمام الحب .

نحن في أميركا ونحن أحرار .

نفعل ما نريد .

إنها الحرية .

إنها الديموقراطية .

ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية التي تعطينا الحرية المطلقة .

وصفق الجمهور.

سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال ؟

أجابه : بالتأكيد سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة .

وأحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟

أجاب : بل أبارك هذه العلاقة ، وهذا الزواج إذا حصل ، نحن في أميركا ، بلد الحريات والديموقراطية.

دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار وهو يحمل كتابًا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه وهو يحرّم مثل هذا الزواج علك تتراجع .

أمسك الخال بالكتاب المقدس وألقى به أرضًا وهو يقول : هذا لا يعنيني ولا ولن أتراجع .

في تلك اللحظة أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس وأشبعه ضربًا ومزّق ثيابه الأنيقة .

احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل متعاطفًا مع الخال العريس .

وتوقفت الكاميرا عن التصوير وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور.

سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟

أجابته بفخر واعتزاز : إنها ممارسة الحرية والديموقراطية في أحلى وأبهى مظاهرها بعيدًا عن كافة القيود من عادات وتقاليد وأعراف وقوانين بالية أصبحت من الماضي .

أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها وتبعت ما اختاره قلبها وتزوجت من يحبها وتحبه .

نحن في أميركا يا سيد جيري ، ويحق لنا أن نفعل ما نريد وأن نمارس حريتنا بلا حدود ..!!

قد تبدو هذه القصة " إبداعية " من نمط " وليمة لأعشاب البحر " التي تمارس المحرم بلغة الأدب !

لكن بالتأكيد سيُصدم القارئ أو القارئة حينما يعرف أنها قصة حقيقية بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي ، قوام البرنامج إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى استوديو التلفزيون لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو. وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة . إنها تعبر بحق - كما تقول زينب كريم راوية القصة - عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي .. ، بل إنها حقاً " الحضارة " التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم لأجل الحفاظ عليها باعتزاز وفخر منقطع النظير !! صرخ رئيس الولايات المتحدة الأميركية تعليقًا وتعقيبًا على حادثة 11 سبتمبر قائلاً : إن صراعنا مع الإرهاب هو صراع حضارات .. نحن بنينا حضارتنا وارتضيناها ولن نسمح لأي كان أن يمسها أو ينتقدها أو يحاول تبديلها . ولذلك أعلنا الحرب على الإرهاب . وأضاف أنه … يدافع عن الحرية !



اعتذر لنقل هذه القصه بكل ما فيها من وقائع و كلمات قد تكون قذره ولكني فضلت نشرها على ما هي عليه لكي نأخذ العبره من هذا المجتمع الفاسد و الفاسق الذي يحيي الرذيله بإسم الحريه


منقول

الثلاثاء، يناير ١٢، ٢٠١٠

مصر





لن انتظر للغد حتى احبك او اعلن حبى لك على الملأ لن انتظر حتى تغرب الشمس او تشرق حتى يطلع الهلال او يتحول الى محاق لن انتظر حتى ينتصف البدر فى سمائه البعيدة لن انتظر حتى ياتى الغد او الاسبوع المقبل او الشهر المقبل او السنة المقبلة او العقد المقبل حبى لك يا بلادى عاجل وضرورى وحتمى وحال وغير قابل للتاجيل

احبك يا مصر واعتبر كل يوم جديد عيد ميلادى الجديد والمتجدد طالما انا اعيش فيكى وانت تعيشى فى طالما انا فيك اعيش على ارضك واتنفس هواءك واترعرع تحت سمائك

يا بلادى منذ فجر التاريخ الى اخر الكون ومنذ موضوعات انشاء المدرسية الى القصائد التى لم تكتب بعد وقصائدى التى ربما لاتكتب ابدا

احبك يا بلادى هكذا بلا مناسبة وبلا اسباب او مبررات كاننى احبك لذاتك وكانما احبك فى حياتى حياتى ولذة لذاتى احبك واشتهى روحك وافضل انتظارك على لقاء الدنيا كلها وارغب فى اليقظة لكى اعيشك وفى النوم لكى احلم بك وفى الحياة لكى اتنفسك وفى الموت لكى لا يشغلنى حزنى او فرحى عنك

وكلما خاطبتك بكلمة الحب المختلطة بدمى والممتدة ما بين اعصابى والمتشابكة مع خيوط العنكبوت داخلى

كلما خاطبتك بكلمة الحب واشتقاقاتها وجدت نفسى تقترب من نهاية ما.... من بداية ما...من تغيير وتطوير وعقل وجنون .

من عالم سحرى علاقاته تشبه تلك العلاقات الغامضة بين قبعة الساحر والارانب الملونة وبين مناديله المزركشة والحمائم التى تطرز حواشى السقف والسماء

احبك ... وماذا بعد ؟ ..اشتاق اليك ... وماذا بعد ؟

..اتعذب بعيد اعنك ...وماذا بعد ؟ ..اتعذب قريبا منك ... وماذا بعد ؟

لن اكتفى بحبك يا بلادى فقط

ولن اكتفى بالاستشهاد من اجل عينيك

ولا بالدفاع عن حياتى من اجلهما

ولن اكتفى بملاحقة خطواتك بين الغيوم

ولن اكتفى بقولك وترديدك

اريد ان احبك بطريقة حضارية فاعمل وانتج ولا اكتفى بالعمل لمدة 17 دقيقة فى اليوم

اننى انا الوحيد الواقف فى الصحراء كرملة مكسورة الوحيد الشاهق فى الفضاء كالفضاء من اين لى ان اخترع حرفا جديدا واحمله ما لا تحتمل الابجديات واللغات ؟

من اين لى ان ارسمك على الورق بشكل مبتكر تكونين فيه انت بكل عطرك الاخاذ وسحرك القديم وسحرك الجديد

الاثنين، يناير ٠٤، ٢٠١٠

محمد بن راشد آل مكتوم

محمد بن راشد آل مكتوم (22 يوليو 1949 - )، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة دبي.
والذكرى الرابعة لتولى سموه مقاليد الحكم بامارة دبى فى الرابع من يناير 2005 والاحتفال بتدشين برج دبى اليوم كاكبر بناية على مستوى العالم

الأحد، يناير ٠٣، ٢٠١٠

عبيد مبارك

امس وفى نفس التوقيت الذى كان يذاع على الجزيرة الرياضية برنامج حوارى بين صحفى من جريدة الكورة والملاعب المصرية واستاذ جامعى جزائرى مقيم بفرنسا ويدير الحوار حفيظ دراجى المذيع بالقناة وهو جزائرى ايضا كان الاستاذ الجامعى مستفز لدرجة غير عادية حيث اخذ فى الهجوم على رموز مصر سواء حكومية بداء من الرئاسة متمثلة فى الرئيس مبارك وابنه علاء وما شاهد من الاعلام المصرى من هجوم على الجزائر وروموز الجزائر بداء من بو تفليقة ورئيس الاتحاد الجزائرى لكرة القدم هواهوة وان الرئيس مبارك سقط من نظر الشعب المصرى بخروج مصر من تصفيات كاس العالم والصحفى المصرى لا يرد لدرجة ان حفيظ دراجى قال للاستاذ الجامعى انه تكلم اكثر بكثير من الصحفى المصرى
وكان يذاع برنامج شوبير الملاعب اليوم فى نفس التوقيت وفى مداخلة من احد السيدات اسمها همت من القناطر اعربت عن استيائها من البرنامج اللى على الجزيرة ولكن ختامها مسك
ان لو الرئيس مبارك لو يرضى ان المصريين يبقوا عبيد عنده بس هو يرضه هل وصل الجهل الى هذه الدرجة بالمصريين





واترك لكم التعليق!!!!