الاثنين، يونيو ٢٩، ٢٠٠٩

الجمعة، يونيو ٢٦، ٢٠٠٩

وفاة ملك البوب مايكل جاكسون


مايكل جوزيف جاكسون (بالإنجليزية: Michael Joseph Jackson)؛ (29 أغسطس 1958 - 25 يونيو 2009)، موسيقي ومغني وراقص وشاعر غنائي ومنتج أغاني أمريكي. يعرف باسم ملك البوب. بدأ مسيرته كقائد لفرقة جاكسون 5 في الستينات. وعندما تم تكوين فريق "جاكسون فايف" الغنائي أصبح جيرماين جاكسون مغني الفريق الرئيسي حتى العام 1967 حينما تولى أخاه الأصغر مايكل جاكسون قيادة الفريق، لكن جيرماين ظل يغني مع مايكل لسنوات عديدة.
بدأ جاكسون مشواره المهني بالسن السابعة كالمغن الرئيسي في الجاكسون 5 و بدأ مشواره بالغناء الفردي عام
1971 مع أيضا وجوده في الفرقة, بدأ فعليا مشواره الفني الفردي عام 1979 و بدأت نجوميته تسطع عام 1984, في مشواره الفردي سجل جاكسون و ساعد بإنتاج ألبومه Thriller أكبر البوم مبيعات بالتاريخ مع مبيعات حول العام تقدر بـ104 مليون نسخة, حصل مايكل خلال مشواره المهني 13 جائزة جرامي و أيضا 13 أغنية حلت بالمرتبة الأولى في الولايات المتحدة, تسلم جاكسون عدة جوائز فخرية أهمها جائزة مغني القرن المقدمة من حفل جوائز الأغاني العالمية, قدم جاكسون إلى الساحة الفخرية لنجوم الروك مرتين كمشواره الفردي و كمغني في الجاكسون5 خلال السنتين 1997 و 2001, و أيضا قدم إلى الساحة الفخرية لكتاب الأغاني ، خلال مشواره الفني جاكسون باع 750 مليون نسخة .
من عام 1988 إلى 2005 عاش جاكسون في مزرعته نيفرلاند التي تضم مدينة الملاهي الخاصة به و حديقة حيوانات لترفيه الأطفال, عرف بكثرة مبيت الأطفال عنده التي سببت الجدل في الأوساط الإعلامية, و في عام 1993 وجهت له التهمة الأولى
للتحرش بقاصر لكنها سويت خارج المحكمة, و في عام 2003 قدم البرنامج الوثائقي العيش مع مايكل المنتج من إذاعة الـBBC حقائق خطيرة أدت إلى اعتقال جاكسون للمرة الثانية بتهمة التحرش بقاصر و عدة تهم أخرى لكن اثبت براءته منها عام 2005 ، في عام 2006 أعلن جاكسون انه يريد العودة إلى الاستيديو لتسجيل البوم جديد و انه سوف يصدر الالبوم الجديد في 2008\2009 بالتعاون مع المنتج تيدي ريلي و المغني Will I Am وعدة ملحنين اخرين
وقد ترك مايكل اكثر من 100 اغنية لاولاده بعد وفاته اى اننا سوف نستمع الى اغانى جديدة لمايكل بعد وفاته

الخميس، يونيو ٢٥، ٢٠٠٩

في الإمارات: حكم برجم الزانية حتى الموت.. والزاني سجن لثلاثة أشهر


أصدرت محكمة إماراتية حكما بالرجم حتى الموت بحق خادمة آسيوية مسلمة واقعت شخصا لا تربطه بها رابطة شرعية.
وذكرت صحيفة الخليج الإماراتية امس، ان جنايات الفجيرة، برئاسة القاضي أحمد زوري، أصدرت حكما بالرجم حتى الموت ضد خادمة تحمل إحدى الجنسيات الآسيوية لاتهامها بمواقعة شخص أجنبي من دون روابط شرعية بينهما، حالة كونها مسلمة ومحصنة، فيما قضت بالحبس لمدة 3 اشهر، مع الإبعاد من الإمارات، بحق من واقعها بتهمة الخلوة غير الشرعية.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمدعوة «س.م» وجنسيتها آسيوية وتعمل مدبرة منزل في الفجيرة تهمة مواقعة المتهم «م.خ» من دون ان تكون هناك روابط شرعية بينهما داخل منزل مخدومها الذي أبلغ أجهزة الشرطة بالواقعة، وفي ضوء لائحة الاتهام تمت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات.

الثلاثاء، يونيو ٢٣، ٢٠٠٩

عمرو اديب يعتذر للاعبى المنتخب المصرى وجهازه الفنى

اعتذر الإعلامي عمرو أديب عن إطلاقه ألفاظ وعبارات مسيئة في حق لاعبي المنتخب المصري في حلقته ببرنامج "القاهرة اليوم" يوم الأحد، بعد ان قام بتأييد ما نشرته بعض الصحف الجنوب إفريقية عن اصطحاب بعض اللاعبين "لفتيات ليل" في غرفهم الخاصة أثناء بطولة كأس القارات. وقال أديب "تعاملت كمشجع وليس كإعلامي ولذلك عبرت عن غضبي أمام الناس وهذا لا يجوز من إعلامي ينبغي ان يخفي غضبه". وأضاف "أعترف اننا تلفظت بكلمات لا ينبغي أن يسمعها الناس في منازلهم، ومستعد لتقبيل رأس كل لاعب في المنتخب وأيضاً حسن شحاتة المدير الفني للفريق والاعتذار لهم".

الاثنين، يونيو ٢٢، ٢٠٠٩

فتيات الليل وسر هزيمة المنتخب المصري في كأس القارّات



عاشت بعثة منتخب مصر في جنوب إفريقيا حالة من الحزن الممزوج بالغضب بسبب الهجوم الذي تعرضت له بواسطة الإعلامي عمرو أديب وتأكيده على واقعة قضاء خمسة من لاعبي المنتخب سهرة حمراء عبر برنامجه في شبكة أوربت.وهاجم أديب لاعبي المنتخب ووصفهم بألفاظ غير لائقة مؤكدا واقعة السهرة الحمراء مبررا كونها السبب في سوء الحظ الذي لازم الفريق وعدم قدرتهم على رفع أقدامهم من على الأرض.






وتلقى أديب اتصالات من حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر وعدد من لاعبي المنتخب من بينهم محمد أبو تريكة ومحمد زيدان وآخرين واتسمت المحادثات بالحدة والهجوم المتبادل.وقال شحاتة لأديب "انت هتركب الموجة ولا ايه، وجايب فنانين يهاجموا لاعبي المنتخب اللي فرحوا مصر".وكان أديب قد أجرى اتصالا هاتفيا مع الفنان هاني شاكر المعروف بعشقه لكرة القدم عبر خلالها عن اسيائه في حال صحة الواقعة وهو ما عاد الفنان نفسه للتراجع عنه في قناة الحياة مؤكدا إنه قال "إذا صح هذا الكلام".وانشغل لاعبو منتخب مصر بالرد على أديب عبر الفضائيات ومن بينها برنامج "البيت بيتك" الذي دافع من خلاله أحمد حسن عن منتخب مصر.






السبت، يونيو ٢٠، ٢٠٠٩

A young girl shot dead by Basij forces in Tehran on June 20, 2009

Basij shots to death a young woman in Tehran's Saturday June 20th protests At 19:05 June 20th Place: Karekar Ave., at the corner crossing Khosravi St. and Salehi st. A young woman who was standing aside with her father watching the protests was shot by a basij member hiding on the rooftop of a civilian house. He had clear shot at the girl and could not miss her. However, he aimed straight her heart. I am a doctor, so I rushed to try to save her. But the impact of the gunshot was so fierce that the bullet had blasted inside the victim's chest, and she died in less than 2 minutes. The protests were going on about 1 kilometers away in the main street and some of the protesting crowd were running from tear gass used among them, towards Salehi St. The film is shot by my friend who was standing beside me. Please let the world know

الكاديكى مصرى حتى النخاع



تهدج صوته إلى حد الاحتباس وهو يصرخ فرحاً وسعادة بهدف محمد حمص فى مرمى إيطاليا مساء الخميس الماضى، رغم أنه ليس مصرياً، لكن المعلق الليبى «حازم الكاديكى»، ربما كان يمتلك أكثر من سبب، يمنحه فرحة مضاعفة تزيد على فرحة المصريين بمنتخب بلادهم، ليست الجيرة وحدها ولا العروبة وحدها، ولا حتى التعاطف مع الفريق الذى تنتمى إليه زوجته المصرية، بل كل هذه الأسباب مجتمعة إلى جانب ذلك الإحساس التاريخى بين الليبيين وإيطاليا باعتبارها «المستعمر القديم».
يقول الإعلامى الليبى حازم الكاديكى، الذى علق على مباراة مصر وإيطاليا، عبر راديو وتليفزيون العرب «ART»: «لم أستطع الحفاظ على أعصابى أثناء تعليقى على المباراة واعتززت بعروبتى، وأنا ليبى أشجع المنتخب المصرى بفخر واعتزاز، وفى الدقيقة ٣٩ انفعلت بشدة وشعرت بدقات قلبى تتسارع،
وقلت «قلبى يدق أشعر بقرب الهدف»، وأحرز حمص الهدف بالفعل فقلت «قلبى لم يخيب ظنى أبداً»، وبسبب انفعالى الشديد غاب صوتى وتحشرجت حنجرتى، فحدثونى من غرفة التحكم الرئيسية من الأردن،
وقالوا فى سماعة أذنى «كاديكى تمهل فى التعليق لا يوجد مذيع احتياطى غيرك فى الملعب.. حافظ على سلامة صوتك»، فكان ردى عليهم «صوتى فداء لمصر، صوتى فداء لمصر»، وأقسم بالله لو غاب صوتى لعوضنى عنه فوز مصر على الطليان.
وقال الكاديكى: «أنا لا أزايد على حب مصر، ولا المصريين، فزوجتى هبة أبورية مصرية من محافظة الشرقية ومصرية أصيلة، وابناى عبدالرحمن ورماس مصريا الطباع».
عن المصرى اليوم

الجمعة، يونيو ١٢، ٢٠٠٩

Challenging Sex Taboos, With Help From the Koran


WEDAD LOOTAH does not look like a sexual activist. A Muslim and a native Emirati, she wears a full-length black niqab — with only her brown eyes showing through narrow slits — and sprinkles her conversation with quotes from the Koran
Yet she is also the author of what for the Middle East is an amazingly frank new book of erotic advice in which she celebrates the female orgasm, confronts taboo topics like homosexuality and urges Arabs to transcend the backward traditions that limit their sexual happinessThe book, “Top Secret: Sexual Guidance for Married Couples,” is packed with vivid anecdotes from Ms. Lootah’s eight years as a marital counselor in Dubai’s main courthouse. It became an instant scandal after it was published in Arabic in the Emirates in January, drawing praise from some liberals and death threats from conservatives, who say she is guilty of blasphemy or worse
Ms. Lootah, a strong-willed and talkative 45-year-old, is one of a small but growing number of Arabs pushing for more openness and education about sex. Unlike earlier generations of women who often couched their criticism in a Western language of female emancipation, Ms. Lootah and her peers are hard to dismiss as outsiders because they tend to be religious Muslims who root their message in the Koran
Ms. Lootah, for instance, studied Islamic jurisprudence in college, not Western psychology, and her book is studded with religious references. She submitted the text to the Mufti of Dubai before publishing it, and he gave his approval (though he warned her that Arab audiences might not be ready for such a book, especially by a woman)
“People have said I was crazy, that I was straying from Islam, that I should be killed,” Ms. Lootah said. “Even my family ask why I must talk about this. I say: ‘These problems happen every day and should not be ignored. This is the reality we are living
She is not a liberal by Western standards. One of the themes of her book is the danger of anal sex and homosexuality generally, not because of AIDS but because they are banned by the Koran. But her openness about the issue was itself a shock to many here
In Saudi Arabia and other countries where the genders are rigorously separated, many men have their first sexual experiences with other men, which affects their attitudes toward sex in marriage, Ms. Lootah said
“Many men who had anal sex with men before marriage want the same thing with their wives, because they don’t know anything else,” Ms. Lootah said. “This is one reason we need sex education in our schools
She is also emphatic about the importance of female sexual pleasure, and the inequity of many Arab marriages in that respect. One of the cases that impelled her to write the book, she said, was a 52-year-old client who had grandchildren but had never known sexual pleasure with her husband
“Finally, she discovered orgasm!” Ms. Lootah said. “Imagine, all that time she did not know
Another important theme of the book is infidelity. The prevalence of foreign women in Dubai and the ease of e-mail and text-message communication has made cheating easier (and easier to detect), Ms. Lootah said, helping push the divorce rate to 30 percent
The Gulf’s oil-fueled modernization in recent decades has also shattered some old Arab social structures. At the same time, the rise of political Islam has undermined traditional authorities, leaving many Arabs confused about moral issues
“Before, people lived in one place and the community was like one big family,” Ms. Lootah said. “Now, people have spread to different areas, everything’s mixed up and traditions have changed
ONE result is the Family Guidance section in the Dubai Courthouse, which opened in 2001 with Ms. Lootah as its first counselor (there are now six others, all men). Kuwait’s government has had a similar social-services wing since the 1990s, and other Persian Gulf countries are following suit. Private psychologists and marriage counselors also exist throughout the Arab world, though they are still rare
“We’re making a lot of progress,” said Heba Kotb, who runs an Islam-oriented sex therapy clinic in Cairo, and ran a satellite television talk show on sexual and marital issues from 2006 until 2008. “Ten years ago we were unable to even mention the subject, and now people are getting used to hearing it

There are still formidable obstacles. In a region where “honor killings” of women who have sex outside marriage remain fairly common, sex education is widely viewed as a portal to sin. Genital cutting of women still takes place in Egypt, though it is now illegal. Arab writers and artists have begun to tackle these subjects
Thirty years ago the Egyptian director Saleh Abu Seif wrote a screenplay called “Sex School,” but the censorship bureau had yet to approve it when he died in 1996. His son was finally allowed to direct a modified version of the film, about a sexually dissatisfied couple who go to see a therapist, and it was released in 2002 under the title “The Ostrich and the Peacock
Ms. Lootah never expected to become part of this debate. One of nine children born to an illiterate water-seller in Dubai, she married early and taught elementary school for years. Later, she took a job working for an Islamic endowment, where her efforts to introduce education and family-reunion days in prison earned her two government-service awards. When Dubai introduced the Family Guidance section of its courthouse, Dubai’s ruler, Sheik Muhammed bin Rashid al-Maktoum, asked her to be the first counselor
THE family guidance section was established in part to comply with Islamic precepts calling for couples who want a divorce to try to work out their problems first. In practice, it has become an all-purpose therapy destination for people with marital problems
Ms. Lootah sees about seven cases a day, individuals and couples. Most of them are native Emiratis, but in the multicultural world of Dubai — where about 90 percent of the population is foreign — she has also counseled some Europeans and Asians. As in the criminal courts next door, a translator sits in on the session, and sometimes even offers advice to bridge cultural gaps
“Some people are amazed I can work with people with only my eyes showing,” Ms. Lootah said, with a ripple of laughter. “Maybe it’s because of the way I move my hands! But I can tell you that people come here, and they speak very frankly with me
She reels off stories from her practice in rapid fire: the Emirati military officer whose wife had an affair because he was away from home too much; the woman who thought fellatio was against Islam (not true at all, Ms. Lootah notes); the wife who discovered her husband dressing up as a woman and going out to gay bars. She seems bent on showing that there is a whole world of sexual confusion that would benefit from open discussion
Publishing the book, she notes, was a difficult choice. Her father supported her, but other family members sometimes wondered why she had to be so public about it all. After it was published a man called her office phone and threatened to kill her. Other threats appeared on the Internet
She brushes them off, saying she has declined an offer of protection from the government. Besides, she adds, educating the public is worth the risk
“A few days ago a woman came in and asked me if it is O.K. to kiss the man all over his body,” she said. “I told her, ‘Read my book

الأربعاء، يونيو ١٠، ٢٠٠٩

طالبة يمنية تتزوج أخرى مغربية في مدرسة سعودية وعقد النكاح تكتبه سودانية


كشفت طالبة سعودية عن زواج طالبة يمنية من أخرى مغربية بإحدى مدارس العاصمة الرياض خلال يوم مفتوح. ونقلت صحيفة الرياض السعودية في عددها الصادر الأربعاء عن الطالبة غادة قولها: بعد التحاقي بالمرحلة الثانوية في المدرسة التي أدرس فيها والتي تضم عددا كبيرا من الطالبات من جنسيات عربية منها المغربية واليمنية والسودانية والمصرية وجزء بسيطا من الطالبات السعوديات، لكن خلال دراستي في هذه المدرسة لم أكن مقتنعة ببعض السلوكيات التي تصدر من الطالبات داخل المدرسة، وكانت تلك المخالفات في حدودها الطبيعية.

وأوضحت ان الامور تطورت خلال الأسبوع الماضي عندما قامت زميلة لي (مغربية) في الصف الثاني الثانوي بإعلان زواجها من طالبة أخرى في الصف الثالث الثانوي (يمنية) كانتا تربطهما علاقة حب سابقة، فيما قامت طالبة سودانية بكتابة عقد النكاح.

وأضافت في غياب رقابة المدرسة، قامت الطالبات بالصعود للدور الثالث في يوم مفتوح وقامت طالبة سودانية بعقد النكاح وسط حضور الطالبات وتم الرقص ووضع الشموع ووضع الدبل وأقيمت مراسم الفرح بالمدرسة.

الثلاثاء، يونيو ٠٢، ٢٠٠٩

مصر ترصد أول حالة اصابة بانفلونزا الخنازير


قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية في القاهرة اليوم الثلاثاءان مصر رصدت أول حالة اصابة بفيروس (اتش1ان1) عند فتاة أمريكية عمرها 12 عاما.
وينتشر الفيروس المعروف بفيروس انفلونزا الخنازير بسهولة ويسبب أعراضا خفيفة في أغلب الاحيان. وأصيب به أكثر من 17 ألف شخص في 64 بلدا. وأسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص معظمهم في المكسيك بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.