السبت، نوفمبر ٢٠، ٢٠١٠

قصة إماراتية تملك الملاليم... ثم صارت بلايين!



نموذج عن سير المتلاعبين بأموال الناس في دبي


أمام مقر إحدى اهم شركات التطوير العقاري على مستوى العالم، والتي تتخذ من دبي مقرًا لها، تركن سيدة سيارتها الفارهة، سيارة يبلغ ثمنها أكثر من مليون درهم، وربما أكثر، على الرغم من أن راتب السيدة لم يكن يتجاوز قبل سنوات قليلة العشرة آلاف درهم، مما يثير في أوساط عارفيها أسئلة عن مصدر الثروة التي هبطت عليها فجأة.
ويتبين في استقصاء بسيط للظاهرة التي تكتسب أهميتها من كونها أصبحت شائعة في المدة الأخيرة في دبي، أن السيدة – النموذج تولت في الشركة في يوليو2005 منصب المدير العام لقسم مبيعات كبار الشخصيات، وهو منصب جديد استحدث من ضمن الهيكل الاداري لتوفير خدمات تركز في صورة اكبر على تلبية الحاجات النوعية للعملاء، وجاءت هذه الخطوة من ضمن سلسلة تعيينات أقرتها الشركة في إطار إعادة هيكلة ادارتها العليا لضمان زيادة التركيز على تلبية حاجات العملاء.
وكانت السيدة قد حصلت على شهادة البكلوريوس من جامعة عجمان للعلوم والتكنلوجيا ومن قسم ادارة الاعمال تحديدًا في يناير/ كانون الثاني 2003 قبل أن تعمل مساعدة لمدير العمليات في احد المراكز المالية المرموقة في دبي، ثم انضمت الى شركتها الحالية لتشغل منصب مساعد مدير المبيعات ولتتحول الى وظيفة مدير مبيعات الشركة بعد ما "اضطلعت بدور محوري في تعزيز مبيعات مجموعة مشاريع احدى الشركات العقارية الرائدة والعملاقة".
وخلال السنوات القليلة ستتحول السيدة المولودة في دبي من صاحبة مرتب 10 آلاف درهم الى صاحبة ثروة تصل الى مليار ونصف المليار درهم، ويمكن ان تراها في فنادق باريس الفخمة بصحبة مجموعة من الحرس الخاص وتمتلك سيارات فخمة احداها سيارة فانتوم تتجاوز قيمتها المليون درهم.
وكانت الخطوة الاولى نحو الثراء قد تحققت عبر شغلها لمنصب مدير المبيعات لكبار الشخصيات، وكانت غالبية علاقاتها مع الاجانب ، علماً أن مبيعات الشركة تصل إلى نحو 100 جنسية من المستثمرين، بفضل التحكم في مبيعات وحدات الشركة الرائدة، فتذهب نسبة 80% منها الى الاجانب وفق نسبة ربح معينة (كوميشن) من خلال قيامها باختيار من تذهب إليهم الوحدات السكنية من دون استناد إلى مبادئ معينة.
ولا يزال كثيرون يتهامسون عن تلك السيدة كلما مرت من امامهم، حتى ان هناك من يتحدث انها قد تعرضت للتحقيق في وقت سابق في ظل موجة التحقيقات الجارية في امارة دبي، وهناك من يقول انها ان لم تكن قد مرت بموجة التحقيقات هذه فإن دورها قادم لا محالة.

ليست هناك تعليقات: