الأربعاء، مايو ٠٤، ٢٠١١

كلام من ذهب



هذه هى مصر العظيمه...​.... فمن أنتم ..



يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم,فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.



تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.



هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟



بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟



هل تعلم أن مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرةحتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟



هل تعلم أن أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟



حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.



وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.



كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.



جئني بأمثال ما قدمت مصر؟



كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.



فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.



وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.



وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودهاوإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.



إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟



أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.



وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسرإلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.



مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟



وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.



ثم انظر بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.



اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.



انظر كم هي كبيرةأن تطلق الاسم الصغير.



هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.



شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.



مصر تمرض ولكنها لا تموتإن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي وان صحت واستيقظت صحواولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.



أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟.



هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.



إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.



انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.



أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.



لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبةإن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هوما لم نتمنه لكم.



وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.



أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر.



ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.



أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم نبذات ووقفات هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..



الحجاز ..



توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا ,وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتىكانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية, غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر, وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..



الكويت ..



كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت , بأجور مدفوعة من مصر ..



كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية .. كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب ,مذكرات الثورى العظيم ,أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائريةتشهد , وهم يقولون ,مهما قدمناوقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا...



كذلك ما قدمته مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...



التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها أبدا الشعب اليمنى لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه



مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربافأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها دون تمييز الى اللون او الدين او العرق فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركتهوحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلاوروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليهاوقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه واليمن والعراق وفلسطين واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم فااستقبلت الثائر العالمى جيفاراوفيدل كاستروونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال وتيتومصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدرمصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبهاهذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟



هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟



مصـــــــــر هى بلاد الشمس وضحاها،غيطان النور،قيامة الروح العظيمة،انتفاض العشق،اكتمال الوحى والثورة"مراسى الحلم"العِلم والدين الصحيح، العامل البسيط الفلاح الفصيح،جنة الناس البسيطةالقاهرة القائدة الواعدة الموعودةالساجدة الشاكرة الحامدة المحمودةالعارفة الكاشفة العابدة المعبودةالعالمة الدارسة الشاهدة المشهودة سيمفونية الجرس والاذن كنانة الرحمن أرض الدفا والحنان معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين صديقة الثوارقلب العروبه النابض الناهض الجبارعجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح كونى مصردليل الإنسانية ومهده

ليست هناك تعليقات: