الجمعة، ديسمبر ١١، ٢٠٠٩

بتمويل من ليبيا وإيران وجهات شيعية في الهند وباكستان.. طائفة البهرة الشيعية اشترت 75% من محلات وبيوت القاهرة الفاطمية اعتقادًا بعودة الحاكم بأمر الله


كشف جلال الدين دراز، أحد كبار طائفة البهرة الشيعية في مصر لـ "المصريون"، أن الطائفة اشترت على مدار 20 عاما ما يقارب من 75% من المحلات والبيوت بمنطقة الجمالية والحسين والدراسة والدرب الأحمر والموسكي في قلب القاهرة الفاطمية، حيث تعتقد أن الحاكم بأمر الله "الغائب" سيعيد دولة الخلافة الفاطمية.
وذكر تفاصيل فيما يتعلق بعملية الشراء والتمويل، حيث تُكتب عقود المحلات والمقاهي والبيوت المشتراة باسم مصريين شيعة من طائفة البهرة، تحسبا لرفض الحكومة المصرية بدعوى ان المشترين أجانب.
وأشار إلى أن ليبيا والهند وإيران وباكستان هي التي تقود بتمويل الطائفة سواء في عملية ترميم مساجد آل البيت، كما حدث في مرقد السيدة زينب ومقصورة رأس الحسين ومسجد الجيوشي وشارع المعز لدين الله الفاطمي وشارع الليمون بباب زويلة.
وأوضح أن الطائفة أنفقت ما يقارب من مائة مليون دولار في عمليتي الترميم والشراء، ونشر فكر الطائفة بين أحباء آل البيت.
ويؤكد الدكتور رمضان السعيد أستاذ التاريخ في آداب عين شمس، أن طائفة البهرة الشيعية تقدس الحاكم بأمر الله وكان أفرادها قد غادروا مصر بعد اختفائه الغامض واستقر معظمهم في باكستان والهند حيث عملوا بالتجارة وأصبحوا شديدين الثراء وتوافدوا على مصر في أواخر السبعينيات وازداد عددهم في فترة الثمانيات
وقال، إن الثابت تاريخيا أن الدولة الفاطمية تدين بوجودها إلى أبو عبيد الله الشيعي داعية الإسماعيلية، كما أن تاريخ الفاطمية في مصر يشهد باضطهاد علماء السنة، فالخليفة العزيز على الرغم من تسامحه مع الأقباط واليهود اضطهد علماء المالكية.
ودلل بواقعة حدثت عام 381هـ حينما ضرب رجلا وطوف به في المدينة، لأنه وجد في بيته كتاب "الموطأ" للإمام مالك، وفي 416هـ أمر الخليفة الفاطمي الظاهر بإخراج فقهاء المالكية وأمر بتحفيظ الناس كتاب "الرسالة الوزيرية"، وهو الكتاب الذي جمع يعقوب بن كلس لوضعه 40 فقهيا من الشيعة، وقال للناس إنه كلام العزيز بالله.
وأكد أن أشهر دعاة الفاطميين ميمون القداح يرجع إلى أصل مجوسي وكان يدعو إلى مذهب فلسفي لإنكار النوبة وكل العقائد، وبعد وفاة العزيز بالله تولى ابنه الحاكم بأمر الله وكان آنذاك في الحادية عشرة وكانت تركيبته خاصة فهو ابن شيخ المذهب الفاطمي وأمه شقيقة بطريك مصر، وربما لذلك دعا إلى التوفيق بين النصارى ودين المسلمين

هناك تعليق واحد:

تاروت ليبيا يقول...

حرام عليك امنين جايبة هالكلام هو ليبيا عمرها اذت مصر انا ليش حاسس في المصريين كره للعرب *هو الاعلام اذا ماقرب الشعوب والقلوب واداها لمسات من المودة والمحبة بين الاشقاء بلاش منا *اختي العزيزة لابد ان ينظر الى بعيد امل منك ان تبحثي عن مواضيع تقرب مواضيع هادفة ***اتمنى لك التوفيق والنجاح