الاثنين، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٩

يا حبيبتي يا مصر






يا حبيبتي يا مصر


قفزت من الفرحة وكدت أطير من "البلكونة" بعد أن أحرزت مصر الهدف الثاني وهو الذي منحها الأمل للعب مباراة فاصلة يوم 18 الجاري في السودان.

وتحوّل صوت شادية إلى موسيقى في دمي وهي تغني "يا حبيبتي يا مصر".وبينما أنا أكتب مقالتي هذه ، كانت ثمة مسيرة للأخوة المصريين في "حارتنا".
ولولا اضطراري للكتابة وتعلق "الصغير" بي لخرجت معهم أقتسم معهم الفرحة.والأمل بالوصول إلى كأس العالم المقبل.
مبروك لمصر.. التي أشدّ الرحال إليها غدا ، بعد أن "وحشتني" شوارعها ومثقفيها وفنانيها و"كُشرها" و"طعامة" بناتها.. وطيبة أولادها.
بالطبع ، لست ضد منتخب الجزائر القوي والعنيد ولم أكن أتمنى هذه المواجهة العربية وسط (حرب إعلامية) شرسة سبقت المباراة بعدة أسابيع.
ربما لكوني (شربت من ما النيل) فأصبح (هواي ـ مصري) وتعلقت بـ(هوليود الشرق)وأحببتها منذ وصلتها لأول مرة قبل (25) سنة.
يا حبيبتي يا مصر...رائعة المطربة شادية التي تفعل (السحر) في النفس حين يسمعها كل من يحب أرض الكنانة.
لم أحب (نسيان القومية العربية والعروبة) خلال (المفاغمات) الإعلامية و(الملاطشات)والمواقع التي كانت تُشعل فتيل الفتنة بين الإخوة في البلدين الشقيقين.
لكنها كرة القدم التي للأسف التي تكون جميلة حين لا يكون الصراع (عربيا) وتكون (حسّاسة) و(مُعرفة) حين يلتقي فريقان من بلدين عربيين.
لا تزال الأماني ممكنة.. وحتى يتحقق (الحلم) بالوصول إلى كأس العالم سأظل أردد مع شادية يا حبيبتي يا مصر.

طلعت شناعة
talatshanaaha@hotmail.com
الدستور الاردنية

ليست هناك تعليقات: