الأحد، ديسمبر ٢٨، ٢٠٠٨

الى شيماء

حبيب عمري


إلى أول من عرفه قلبي
وأحببته وسكن فؤادي..
إلى من تعزف له أوتار روحي
إلى من أسر أيام عمري
وسلب عقلي وتفكيري
إليك أمير أشواقي
لم تعد أوراق الدنيا تكفيني
لأكتب لك ما يحتويه
صدري من أشواق
لم يعد قلبي يحتمل نبضاته الثائرة
ليتني أملك جناحين
لأطير إليك
وارتمي بين ذراعيك...
سيدي وشاعري
أعدك بأن صفحات عمري لن تطويك...
لو أجبرتني الأيام على الرحيل
فحنيني سيحركني
وأشواقي ستبعثرني
ستبكيك سطوري في غيابي
وسترسمك قصائدي وأشعاري
ستتبدد أفراحي
وستذبل أزهار عمري
وستنهمر دموع عيني
ليتني أرمي هموم وجداني بين يديك
لتخففها بحنانك ...
ولتمسح عن خديّ الدموع
بلمسة يمينك...
فأنت حبيبي
حتى نهاية عمري

ليست هناك تعليقات: