السبت، أبريل 04، 2009

فتاة العامرية تنقذ ذئبين اغتصباها من حبل المشنقة




أنقذت عاملة بمنطقة العامرية بمحافظة الاسكندرية ذئبين بشريين من "حبل المشنقة" بعد أن تنازلت عن اتهامها لهما باغتصابها لزواجها بأحدهما. كانت تحقيقات النيابة تحقق فى بلاغ من عاملة بأنه أثناء عودتها لمنزلها ليلاً فوجئت بشخصين يشهرا في وجهها أسلحة بيضاء وأجبراها علي السير بصحبتهما إلي حجرة بمنطقة مساكن الناصرية الجديدة حيث تناوبا اغتصابها. تبين من تحريات المباحث أن المتهمين عاطلين والقي القبض عليها في كمين حيث اعترفا بالواقعة. فوجيء وكيل النيابة بالمجني عليها تغير أقوالها ضد المتهمين بعد أن تزوج المتهم الأول بها زواجاً شرعياً فقررت النيابة إخلاء سبيل المتهمين.


هذا الخبر نشر باحد الجرائد وان كانت هذه الفتاة تنازلت عن حقها فى القصاص من هولاء الذئاب بالموافقة على الزواج من احدهما مع الملاحظة انهم عاطلين فكيف لعاطل ان يتزوج الا للهروب من العقاب !!


وهل لو تم الطلاق بعد ذلك هل هناك عقوبة على الشخص؟؟


واين حق المجتمع من هولاء المنحرفين فكل شخص يغتصب انثى يتزوجها للهروب من الاعدام ويصبح شعار اغتصبنى واتزوجنى !!!!

هناك 6 تعليقات:

ابو اعصار يقول...

اين حق المجتمع

اول مره اقرا خبر زي
تطعاطف الضحية مع الجاني
ده شانها لكن حق المجتمع المفروض انه لا يسقط
شكرا لك على التنبيه

أنا... و هي يقول...

صباح الخير
حادثه فعلا مرعبه وتصرف الضحيه هو الاكثر غرابه رغم اننا منعرفش ظروفها الا خلتها تتصرف بهالشكل الغريب لكن فعلا اين حق المجتمع ؟؟؟ والا عملها وقدر يفلت من العقوبه فده بيدي حافز لكتير ناس غيره تتجرأ وتفكر

ربنا يسترها معانا ويحفظنا من شر خلقه

تحياتي

حياة يقول...

مرحبا ابو اعصار لقد استفزنى الخبر لانه يعطى لفرصة لكل شخص رخصة بلاغتصاب بدون ردع والمجتمع ينتظر المزيد من الاغتصابات

تحياتى

حياة يقول...

هلا عشوقة الحادثه مرعبة ولكن تصرف الضحية ليس له مبرر غير الجهل وهو الذى جعلها توافق على الزواج من الشخص الذى اغتصبها هو صديقه فهل تزوجه له ولصديقه ايضا هذا يرجع لهم ولكن اين حق المجتمع من ذئب سائب يفترس ضحيته فى اى وقت واى مكان بدون اى عقوبةلانه سيكرره لانه لما يعاقب فى الاول

تحياتى

Marwa Rakha يقول...

http://globalvoicesonline.org/2009/04/13/egypt-should-rapists-be-hanged-on-tv/

حياة يقول...

اشكرك على اهتمامك بزيارة مدونتى وشرف لى اقتباسك وكتاباتك عن هذا الموضوع

تحياتى