الجمعة، أبريل 17، 2009

المسيار بين الحلال والحرام

هل تاكيد مفتي مصر الدكتور علي جمعة أن "زواج المسيار" الذي يستوفي الأركان والشروط الشرعية مباح شرعاً، ولا يحمل أي لون من امتهان كرامة المرأة او الرجل.
هذا التاكيد جعلنى اتسال ما هو زواج المسيار وقد كان هو هذا الجواب:
فللزواج شروط، وهي الرضا الكامل من الزوجين، والصيغة التي تدل على التأبيد، والوليّ من قِبَل الزوجة، والشهود الذين تتوافر فيهم أهلية الشَّهادة، والإشهار والإعلان، فإن تحققت هذه الشروط في زواج المِسيار فهو زواج صحيح ما دام غيرَ مُحَدَّد بمدة ، أيا كان اسمه.
وأما تنازل المرأة عن حقوقها المُقَرَّرة لها شرعًا، كالنفقة والمسكن والقَسْم في المبيت ليلًا، فهو جائز، فالسيدة سَودة وهبت يومها للسيدة عائشة رضوان الله عليهما.فكل شرط لا يؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح فهو شرط صحيح، ولا يُخلّ بعقد الزواج ولا يُبْطِله ، ومع هذا فلا ينبغي انتشار هذا النوع من الزواج.
يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
زواج المسيار زواج طبيعي عادي، فالعبرة بالمسميات والمضامين وليس بالأسماء والعناوين، هناك قاعدة فقهية تقول العبرة في العقود للمقاصد والمعاني وليس للألفاظ والمباني، فلا نركض وراء الأسماء والمصطلحات، قد يسميه بعض الناس اسماً آخر، ونحن نعرف من قديم أن الناس يتزوجون، منهم من يتزوج ولا يخبر امرأته الأولى بهذا الزواج، فهو قريب من الزواج العرفي إن لم يكن مثله تماماً، وبعض الفقهاء قالوا بجواز أن تشترط الزوجة أن يكون الزواج ليليا أو نهاريا تتنازل عن هذا، روح هذا الزواج موجودة منذ القديم، وهذا الزواج يقضي حاجة بعض النساء، فالمرأة إن يسر الله تعالى لها المال ولم تتح لها فرصة الزواج في سن معقولة، يمكن أن تقبل بهذا، أنا أحب أن أقول أنا لست من محبذي زواج المسيار فأنا لم أخطب خطبة أدعو الناس فيها لزواج المسيار، ولم أكتب مقالاً أدعوهم فيه لهذا الزواج، وإنما سألني صحفى عن رأيّي في زواج المسيار، وهنا لا يسعني إلا أن أجيب بما يفرضه علي ديني، لا أستطيع أن أحرّم شيئاً أحله الله، فإن سألني أحد ما رأيك في زواج المسيار؟ سأقول له أنا لا أعرف ما هو زواج المسيار، بل قل لي ما هو نوع هذا الزواج!
فيقول لي هذا زواج فيه العقد والإيجاب والقبول والشهود (الحد الأدنى في الإشهار في الإسلام فيه المهر(وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) (النساء: 4) حتى إن كان 10 ريالات، وفيه الولي أيضا؛ فهو زواج مستكمل لشروطه وأركانه، فكيف يسع فقيه أن يقول عن هذا الزواج أنه حرام؟ قد لا يقبله المجتمع، ففرق بين أن يكون الزواج مقبولاً اجتماعياً وبين أن يكون مباحاً شرعاً، فهناك زواج غير مقبول اجتماعياً، مثلاً أن تتزوج مخدومة خادمها أو السائق، هذا اجتماعياً مرفوض ولا نحبذه، ولكن إن حدث بإيجاب وقبول وباقي الشروط وسؤلت أنا فيه سأبيحه وإن كنت لا أحبذ هذا.
زواج المرأة من رجل مثل جدها لأنه غني فقط، لا نحبذ هذا، إنما لو سؤلت هل أقول حرام؟ لا بل أقول :إن هذا مستنكر اجتماعياً، هل هو حلال أم حرام، هذه قضية في غاية الخطورة، مسألة حلال وحرام ؛ينبغي للعالم الذي يخشى الله ويحرص على دينه ولا يهمه إرضاء الناس، ألا يقول أن هذا حرام إلا إذا كان لديه من الأدلة ما يجعله يقول إن هذا الأمر حرام.
وهذا يذكرنى بقصة رجل من جدة بالمملكة السعودية تزوج من سيدة من الرياض زواج مسيار وكان يذهب اليها ايام الخميس والجمعة ويرجع اى جدة بالطائرة ليلة الجمعة وهذا ما حدث ان تاخرت الطائرة بسبب الاحوال الجوية فعاد الى زوجته ليشاهدها فى احضان رجل اخر وعندما تعرك الرجلين وجاءت الشرطة اتضح ان الرجل زوجها مسيارايضا اى انها متزوجة من رجلين فى نفس الوقت احدهما خميس وجمعة والثانى بقية الاسبوع ايه القرف ده
كيف لجل ان يقبل على نفسه ان يتزوج من امرأة لا يعرف عنها شئ طوال الاسبوع ويحضر لها الخميس والجمعة من اجل المتعة الجسدية فقط
هل هذا يسمى زواج ؟ هل ترضى المرأة بهذا من اجل متعة الجسد فقط لا اعرف!!

فقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم: 21).
اولا : لتسكنوا اليها
ثانيا: جعل بينكم مودة ورحمة

من العرفى الى الفريند الى الوناسة الى المسيار هل هى دعارة فى شكل جديدهل فرقت كتير عن المتعة؟؟


هناك 6 تعليقات:

أنا حر يقول...

اعتقد انها مسميات جديدة للدعارة
فاختزال المرأة لجسد شيء غير ادمي بالمرة
الزواج حياة ومعاشرة وليس لقاء جنسي بين رجل وامرأة
تحياتي

Desert cat يقول...

هى مش فرقت كتير عن المتعة ولا حاجه
انما كلها مسميات ظنا منهم اختلاف المسمى يبيح الحرام
وحسبنا اله ونعم الوكيل

حياة يقول...

اعتقد ان التاثيرات القادمة من الخليج وايران ستبعث المزيد من المسميات اخر شئ زواج الاثارة ولسه

تحياتى

حياة يقول...

صح كلامك يا قطة اختلاف مسميات تبيح المحرمات فالمسيار والوناسة والاثارة ولسه

تحياتى

غير معرف يقول...

الشيخ القرضاوى ختم كلامة باية فيها تلخيص للمعنى الحقيقى للزواج , وهو دة الى المفروض الكل يفهمة , مش مجرد معاشرة وخلاص , ولا تكوين بيت وتربية عيال وخلاص .
الجواز فية الحب والمودة والعشرة ودة الى المفروض كل الى عايز يتجوز يفهمة

انا نفسى ربنا يرزقنى بزوج يتعامل معايا على اساس الاية القرانية وساعتها هنعيش احسن زوجين ومش هينقصنا حاجة

ربنا يستر علينا وعلى ولايانا من الحاجات الغريبة الى بتظهر

غير معرف يقول...

مع احترامي لجميع وجهات النظر إلى أني مستحيل أرضى على نفسي أعيش حياتي بدي الطريقة
الله لايحوجنا يارب ..