الجمعة، أكتوبر ١٠، ٢٠٠٨

صراع الطائفيين يصيب العربية نت

المسلمون يدخلون التاريخ بحرب جديدة
صراع الطائفيين يصيب العربية نت
تواصلت حرب الإرهاب الطائفية الإلكترونية المتبادلة بين المسلمين لتصيب هذه المرة موقع "العربية" نت التابع لقناة العربية الفضائية والذي تعرض للاختراق من قبل قراصنة انترنت "هاكر" يُعتقد أنهم ينتمون للطائفة الشيعية
واختفت كافة المواد المنشورة على الموقع وظهر على الصفحة الرئيسية رسالة تحذيرية جاء فيها :" تحذير هام، إن استمر الاختراق على المواقع الشيعية من بعد هذا فلن يسلم أي موقع من مواقعكم وشبكاتكم".وظهرت على الموقع أيضا صورة لعلم إسرائيلي يحترق، وتأتتي عمليات الاختراق المتبادلة لتكون أول حرب طائفية إلكترنية بين المسلمين

يأتي ذلك بينما اتخذت قناة الجزيرة القطرية احتياطات "أمنية إلكترونية" مشددة تجنا لتعرض موقعها للاختراق، خاصة أنها هي من بثت حديث القرضاوي الذي حذر فيه من المد الشيعي. وكثيرا ما تعتبر الجزيرة ناطقا غير رسمي باسم حركة الإخوان المسلمين





وكانت عمليات اختراق مختلفة تعرضت لها مواقع سنية وشيعية في الآونة الاخيرة في العراق وإيران وكان أبرزها مواقع رجال الدين.كما أن موقع صحيفة الخليج الإماراتية تعرض أكثر من مرة لاختراق، وكتب عليه عبارات أن "الخليج فارسي"
إلى ذلك نفى محمد الملا، مدير مدينة دبي للإعلام، توجيهه رسالة تحذير إلى قناة "العربية" وقال إن الرسالة المنشورة على الإنترنت باسم "مدينة دبي للإعلام" هي رسالة مزورة. وكانت منتديات ومواقع على الإنترنت نشرت رسالة زعمت أنها رسالة تحذير من مدينة دبي للإعلام إلى قناة العربية، لمراجعة بعض نصوص الأخبار المحررة التي تحرض على الفتنة بين الطوائف في العالمين العربي والإسلامي. وقال محمد الملا، مدير مدينة دبي للإعلام، إن "الرسالة التي تم نشرها عبر المنتديات رسالة مزورة جملة وتفصيلا، وليس لها أي أساس من الصحة، ولم تصدر عن مدينة دبي للإعلام أو أي جهة رسمية في إمارة دبي

وأورد الملا علامات التزوير في الرسالة، ومنها: "الخطوط التي كتبت بها الرسالة لا تستخدم في معاملاتنا، كما أنها ليست الورقة الرسمية لمدينة دبي للإعلام، وأرقام الفاكسات والهواتف لا أساس لها من الصحة، والتواريخ المكتوبة لا تكتب بهذه الطريقة، وتوقيعي ليس صحيحا كما وضعوه، والختم الذي وضعوه ليس موجودا لدينا". وبدوره قال ناصر الصرامي، مدير الإعلام في قناة "العربية" إن "نشر هذه الرسالة المزورة ليس جديدا، وهو في إطار الحملة على العربية في مواقع ومنتديات على الانترنت، في الوقت الذي تحقق فيه القناة نجاحات وتصل إلى جميع المشاهدين، وسبق أن تعرضت العربية لحملات مشابهة هدفها تضليل المشاهد". وكان نشر هذه الرسالة تفاعل في المنتديات وبعض مواقع الانترنت، وتم الحديث عن توجه التلفزيون السوري لإقامة ندوة حول هذه الرسالة والقناة ودعوة إعلاميين للمشاركة فيها، إلا أن مديرة التلفزيون السوري نفت هذا الكلام جملة وتفصيلا. وقالت ديانا جبور، مديرة التلفزيون السوري، لـ"العربية.نت" "لم نرتب ولم نخطط أبدا لإقامة ندوة عن قناة العربية، ولسنا بهذا الوارد أبدا"

ليست هناك تعليقات: