الخميس، يناير ٢٢، ٢٠٠٩

حقيقة .....حماس ( 3 )


مشعل يشن أعنف هجوم على "السلطة" ويحذر من تسليمها أموال غزة

اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" ان ما حصل في غزة هو الحرب الاولى التي ينتصر فيها الشعب الفلسطيني على أرضه، وأن عملية "الرصاص المتدفق" إرتدت على اسرائيل، لافتاً الى ان النصر حققته أولاً المقاومة، وثانياً الشعب "الذي التحم مع المقاومة ولم يتراجع ولم ينكسر"، وثالثا "الامة العظيمة التي خرجت الى الشارع ومعها أحرار العالم صارخين في وجه العدوان".
مشعل، وفي كلمة متلفزة من دمشق تحت شعار "وانتصرت غزة"، قال: "أنجزنا اهدافاً مهمة اذ اجبرنا العدو على وقف العدوان والانسحاب من دون تحقيق أي شيء، ولكن تبقى معركتان: كسر الحصار وفتح المعابر وخصوصا معبر رفح لأنه بوابتنا الى العالم، ونحن نطلب من أمتنا فتح المعبر وليس من العدو". ورأى ان الانتصار في غزة مقدمة للانتصار الاكبر أي تحرير الارض والاسرى "ولذلك على المقاومة ان تبقي يدها على الزناد لأن العدو مخادع خصوصاً وأنه تعرض لهزائم عدة في لبنان وفي غزة".
وانتقد مشعل من شكك بنصر "حماس"، فقال: "البعض خرج من أوكاره يشكك بالنصر وسط هذا الدمار، ولكن اي نصر يتحقق من دون دمار"؟ وسأل: "لما ترفضون الصمود في غزة وقبلتم بالامر عام 82 في بيروت"؟
وتحدث مشعل عن المساعدات المنوي تقديمها لإعادة الاعمار في غزة، فدعا المساهمين الى وضع المال في "يد الحكومة الشرعية في غزة" أو ان يتولوا هم بأنفسهم عبر شركات أو صناديق من بلادهم أو بأي وسيلة يريدونها برامج الاعمار، مطالباً بعدم وضع هذا المال "في أيادي الفاسدين".
وشكر مشعل "كل الدول العربية والقادة الذين وقفوا معنا في كل الظروف ولم يقفوا معنا في آخر لحظة"، مضيفاً: "أما الحكومات والدول التي خذلتنا ولم تقم بواجبها فأقول لها: اتعظوا من درس غزة، ويمكن تصحيح الخطأ، لكن الاتعاظ لا يكون الا بتغيير المواقف والاجندات". واعتبر ان غزة دفعت العرب الى المصالحة وان لم تكن كاملة.
وتناول مشعل في كلمته المصالحات العربية عموماً والفلسطينية تحديداً، فطالب بأن تتم هذه المصالحات "على قاعدة المقاومة وليس على قاعدة المفاوضات والتسوية وشروط الرباعية". وتابع: "نحن مع الحوار الفلسطيني، ولكن كي ينجح الحوار لا بد من خطوات تسبقه كالافراج عن المعتقلين وتوقيف التنسيق الامني مع اسرائيل".
واقف هنا لاشاهد مشهد متكرر لحسن نصر الله بعد حرب حزيران يعد بتوزيع الاموال واعادة الاعمار فحماس تسير على درب المشروع الايرانى الذى بداء فى العراق ثم لبنان والان غزة .
فالاموال تاتى وتنتعش حماس وقيادته فى الداخل والخارج وصرف الاموال على فصائل القسام وترهيب اهل غزة بدلا من العدو الصهيونى فبعد جلاء القوات الاسرائيلية خرجت الارانب من جحوره وانتشر اعضاء حماس فى غزة اين كانوا اثناء العدوان لم نشاهد دبابة محترقة او جثث لجنود اسرائيل او اى بقايا .
لم نشاهد غير جثث الشعب الفلسطينى فى غزة ممزقة والجثث تملاء الطرقات والمنازل المهدمة فوق اصحابه والطرقات التى سار منها الجنود الصهيانية ولم نر فرد من حماس ارحموا اهل غزة وكف متاجرة باشلائهم فلا اموال الدنيا ستعوض اب عن ابنه ولا ام عن ابنه ولا اطفال عن ابائهم الذين فقدوا نتيجة تصرفات حماس .
وما ان ظهرت الارانب حتى بدات فى القبض على العملاء والخونة اى عملاء واى خونة هلا كا هناك فرد فى غزة بعيد عن مرمى النيران التى اكلت الاخضر واليابس .
واسماء هولاء الخونة والعملاء هما من منتسبى منظمة التحرير (فتح) والجهاد الاسلامى اى عقول تقول على هولاء خونة وعملاء .
منازل عائلات تهاجم من حماس للقبض على قاطنيه ما الفرق بي حماس واسرائيل ؟
وماذا يفعلون يطلقون النار على ارجل المقبوض عليهم او المخطوفين والذى يزيد الطين بلة انا يستعملوا المستشفيات الان كمقرات لهم بعد تدمير مقراتهم قسم الاشعة فى مستشفى الشفاء وهذا ما صرح به العدو الصهيونى من قبل من استخدام حماس للمستشفيات كملاذ آمن للقيادات اثناء العدوان .
واختطاف الشحنات التى تحمل المساعدات ما هذا الذى تفعله حماس واذا كان هذا خطآ فاين الحقيقة الضائعة؟؟؟؟؟؟

هناك تعليق واحد:

Desert cat يقول...

اى انتصار اللى بيتكلموا عليه
اذا كان الجبان لسه فى دمشق لحد دلوقتى
هو ان كان صادق فى حرف من اللى قاله هو فقط التحام الشعب مع العدو
.. انما فين حماس اللى انتصرت هنيه اللى مخرجش من جحره غير بعد اعلان وقف اطلاق النار ورجع استخبى تانى
ومشعل الفشار اللى لا زال حتى الان فى دمشق
الناس دى بتكدب وتصدق الكدبة والغريب انهم فاكرين العالم ساذج