الأربعاء، يناير ٢٨، ٢٠٠٩

Obama On Al-Arabiya : First Formal Interview As President

أوباما: أمريكا تمد يد الصداقة إلى العالم الإسلامي

أوباما للعالم الإسلامي: أمريكا ليست عدواً لكم

مد الرئيس الأمريكي الجديد، باراك أوباما، يد الصداقة إلى العالم الإسلامي، في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء إلا أنه هدد بأن إدارته ستطارد التنظيمات الإرهابية.
وتزامنت تصريحات أوباما مع بدء موفده الخاص للشرق الأوسط مباحثات في المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي في حديثه لقناة "العربية"، ومقرها
دبي، إنه سيفي بالتعهدات التي قطعها خلال حملته الانتخابية حيال العالم الإسلامي، وذلك بتحقيق انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وكذلك جهود لصنع السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب توجيه خطاب خاص إلى المسلمين، من عاصمة إسلامية كبرى خلال المائة يوم الأولى من توليه الرئاسة، لترجمة سياسة "مد يد الصداقة" للعالم الإسلامي، وتمتين العلاقات التي كانت تقيمها الولايات المتحدة معه." ولم تحدد تلك العاصمة الإسلامية.
وأضاف قائلاً: "مهمتي للعالم العربي التبليغ بأن الأمريكيين ليسوا عدواً لكم.. نرتكب في بعض الأحيان أخطاء ولا نتسم بالكمال". وأضاف "لكن إذا نظرتم إلى الماضي فسترون أن أمريكا لم تولد كقوة استعمارية."
واعتبر أن الولايات المتحدة "مستعدة لإطلاق شراكة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة" مع العالم الإسلامي. وأوضح "ما سنقدمه إلى العالم الإسلامي هو يد الصداقة" وذلك بعد التوترات التي تسببت فيها الحرب على العراق والسياسة التي انتهجها سلفه جورج بوش."
وتعهد الرئيس الأمريكي الجديد خلال المقابلة بملاحقة المنظمات الإرهابية بالالتزام بنهج القانون، وأكد أن: "الحرب على الإرهاب"ستتواصل، لكن مع إخضاعها للقانون الأمريكي."
وحول السلام في الشرق الأوسط، أبدت الإدارة الأمريكية اهتماماً مبكراً بعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبادرت بتسمية السيناتور السابق، جورج ميتشل، كمبعوث خاص للشرق الأوسط.
وقال أوباما: "لكن في نهاية المطاف، لا يعود لنا القول للإسرائيليين أو للفلسطينيين ما هو الأفضل بالنسبة لهم.. يجب عليهم اتخاذ بعض القرارات."
وأعرب عن اعتقاده بأنها اللحظة المناسبة ليدرك الطرفين بأن مسارهم الحالي لن يوفر الأمن والازدهار لشعبيهما.. حان الوقت للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال أوباما إن الولايات المتحدة ستبدأ دورها بالاستماع، وليس الإملاء، ومن ثم صياغة رد بعد مشاورات مع كافة الأطراف الرئيسية المعنية.

ليست هناك تعليقات: